إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦١ - مستدرك إن الله تعالى أمر بتزويج فاطمة من علي عليه السلام
محمّد صلى اللّه عليه و سلم، فرفع التكبير على العرائس من تلك الليلة.
و قال أيضا في ص ٣٣٩:
و عن عبد اللّه قال: لما أراد النبي صلى اللّه عليه و سلم أن يوجه بفاطمة إلى علي أخذتها رعدة، فقال:
يا بنية لا تجزعي، إني لم أزوجك من علي، إن اللّه أمرني أن أزوجك منه، إن اللّه لما أمرني أن أزوجك من علي أمر الملائكة أن يصطفوا صفوفا في الجنة، ثم أمر شجر الجنان أن تحمل الحلي و الحلل، ثم أمر جبريل فنصب في الجنة منبرا، ثم صعد جبريل فاختطب، فلما أن فرغ نثر عليهم من ذلك، فمن أخذ أحسن أو أكثر من صاحبه افتخر به إلى يوم القيامة، يكفيك هذا يا بنية.
و في حديث آخر بمعناه: عن عبد اللّه بن مسعود قالت أم سلمة: و لقد كانت فاطمة تفخر على النساء و تقول: إني أول من خطب عليها جبريل.
و قال أيضا في ص ٣٣٩:
و عن مسروق قال: لما قدم عبد اللّه بن مسعود الكوفة قلنا له: حدثنا حديثا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فذكر الجنة، ثم قال: سأحدثكم حديثا سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلم أزل أطلب الشهادة. الحديث. فلم أرزقها، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول في غزوة تبوك، و نحن نسير معه، فقال: إن اللّه لما أمرني أن أزوج فاطمة من علي، ففعلت، ثم قال لي جبريل: إن اللّه قد بنى جنة من لؤلؤ و قصب بين كل قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوت مشذّرة بالذهب، و جعل سقوفها زبرجدا أخضر، و جعل فيها طاقات من لؤلؤ مكللة بالياقوت، ثم جعل عليها غرفا: لبنة من