إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤١ - كناه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أبا تراب
لأنه صلى اللّه عليه و سلم كناه بها (و) ذكر فضله (يوم أعطى) علي كرم اللّه وجهه (درعه الأعرابي) السائل منه شيئا فلم يجده فأعطاه درعه، قوله الأعرابي مفعول ثان و خفف ياؤه للوزن.
و منهم الأستاذ محمد سعيد زغلول في «فهارس المستدرك» للحاكم (ص ٦٩٢ ط بيروت) قال:
وجه تلقيب علي بأبي تراب ٣/ ١٤١ و منهم الفاضل المعاصر يوسف المرعشلي في كتابه «فهرس تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير» (ص ١٠١ ط دار المعرفة- بيروت) قال: إن النبي صلى اللّه عليه و سلم بعث عليا و عمارا فوجدا .. ابن عباس ٤/ ٤٠
و منهم الفاضل المعاصر قطب إبراهيم محمد في كتابه «السياسة المالية لعثمان بن عفان» (ص ٣٢ ط مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب) قال:
ولد علي بن أبي طالب في مكة المكرمة بجوار البيت العتيق، أبوه أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم عم النبي و كافله بعد عبد المطلب أمه هي فاطمة بنت أسد بن هاشم، و هي أول هاشمية ولدت هاشميا، و قد أسلمت و توفيت بالمدينة و تولى النبي دفنها و ألبسها قميصه و اضطجع في قبرها.
يقال إن أمه أسمته حيدرة و قيل بل أسمته أسدا و الحيدرة اسم من أسماء الأسد و كني علي بأسماء كثيرة عرف بأبي الحسين، و سماه الرسول صديقا،
فعن أبي ليلى عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنه قال: الصديقون ثلاثة: حبيب بن مرى النجار مؤمن آل ياسين الذي قال:يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ و حزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال:أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ و علي بن أبي طالب الثالث و هو أفضلهم.