إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٤ - مستدرك حديث رد الشمس لعلي عليه السلام بدعاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
من كبار الحفاظ وثقه الناس و من ضعفه الأعصري متعصب و الحديث صرح جماعة بتصحيحه منهم القاضي عياض و في اللآلي قيل: هو منكر و قيل: موضوع.
قلت: صرح به جماعة من الحفاظ و في المقاصد رد الشمس على علي رضي اللّه عنه قال أحمد: لا أصل له و تبعه ابن الجوزي و لكن صححه الطحاوي و صاحب الشفا.
انتهى.
و صححه الحافظ ابن الفتح الأزدي و حسنه الحافظ أبو زرعة ابن العراقي و الحافظ السيوطي في الدرر المنتشرة في الأحاديث المشتهرة، و قد أنكر الحفاظ على ابن الجوزي إيراده الحديث في كتاب الموضوعات- كذا في الأمم لإيقاظ الهمم عن تلميذ السيوطي أبي عبد اللّه الدمشقي.
و قال الحافظ أبو الفضل ابن حجر بعد أن أورد الحديث: أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات و كذا ابن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه و قد ذكر الهيثمي في المجمع حديث أسماء. ثم قال: رواه كله الطبراني بأسانيد و رجال أحدها رجال الصحيح عن ابراهيم بن حسن و هو ثقة و ثقه ابن حبان و فاطمة بنت علي بن أبي طالب لم أعرفها. انتهى.
و أما رجال الطريقين عند المصنف ففي الطريق الأول شيخه أبو أمية و هو محمد ابن ابراهيم بن مسلم الخزاعي الطرسوسي الحافظ بغدادي الأصل شيخ أبي حاتم الرازي و أبو عوانة الأسفرائني قال أبو داود ثقة، و قال مسلمة بن قاسم: روى عنه غير واحد و هو ثقة، و قال في موضع آخر: أنكرت عليه أحاديث ولج فيها و حدث فتكلم الناس فيه. و قال الحاكم صدوق كثير الوهم و قال ابن يونس: كان من أهل الرحلة فهما بالحديث و كان حسن الحديث، و قال أبو بكر الخلال: أبو أمية رفيع القدر جدا كان إماما في الحديث مقدما في زمانه كذا في تهذيب التهذيب. و قال في التقريب:
صدوق صاحب حديث يهم ا ه.
و شيخ أبي أمية عبيد اللّه بن موسى العبسي الكوفي أبو محمد الحافظ من رواة الستة ثقة كان يتشيع من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم كذا في