إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٥ - مستدرك حديث رد الشمس لعلي عليه السلام بدعاء رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
التقريب، و قال في الميزان: شيخ البخاري ثقة في نفسه لكنه شيعي منحرف وثقه أبو حاتم و ابن معين انتهى.
و شيخ عبيد اللّه الفضيل بن مرزوق الأغر الرقاشي الكوفي أبو عبد الرحمن مولى بني عنزة من رواة مسلم و الأربعة صدوق يتهم و رمي بالتشيع من السابعة. كذا في التقريب.
و قال في الميزان: وثقه سفيان بن عيينة و ابن معين و قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، و قال النسائي: ضعيف، و كذا ضعفه عثمان بن سعيد.
قلت: و كان معروفا بالتشيع من غير سب. انتهى.
و شيخ فضيل ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قال ابن أبي حاتم روى عن أبيه و لم يذكر فيه جرحا، و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: روى عن أبيه و فاطمة بنت الحسن قلت: هي أمه كذا في اللسان- و يروي ابراهيم عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمية المدنية من رواة أبي داود و الترمذي و ابن ماجة قال ابن سعد: أمها أم إسحاق بنت طلحة تزوجها ابن عمها الحسن بن الحسن بن علي ثم تزوجها بعده عبد اللّه بن عمرو بن عثمان. ذكرها ابن حبان في الثقات كما في تهذيب التهذيب.
و قال الحافظ محب الدين أبو عبد اللّه محمد بن أبي الفضل محمود بن أبي محمد الحسن بن هبة اللّه البغدادي المشتهر بابن النجار المتوفى سنة ٦٤٣ في «ذيل تاريخ بغداد» ج ٢ ص ١٥٤ ط دار الكتب العلمية- بغداد، قال:
عبيد اللّه بن هبة اللّه بن محمد بن هبة اللّه بن حمزة القزويني، أبو الوفاء الحنفي الواعظ، من أهل أصبهان، كان يعرف شفرود، و هو أخو شيخنا رزق اللّه الذي تقدم ذكره، كان من أعيان أهل بلده فضلا و علما و أدبا، و كان يعظ على الكرسي بكلام مليح، و له النظم و النثر الحسن، و كان فصيحا بليغا ظريفا لطيفا، ذكر لي ولده أبو عبد اللّه الحسين انه دخل بغداد حاجا عدة مرار، و أنه أقام ببغداد سنة و عقد بها مجلس الوعظ بالمدرسة التاجية، أنشدني أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه بن هبة اللّه