إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١١ - مستدرك الآية السابعة و الثلاثون - قوله تعالى أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون(السجدة ١٨)
و اللّه ستجعلونها ملكا.
و له أخبار فيها شناعة تقطع على سوء حاله و قبح فعاله، و أخباره كثيرة في شرب الخمر و منادمته أبا زبيد الطائي النصراني.
روى عمر بن شيبة قال: صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات ثم التفت إليهم فقال: أزيدكم؟ فقال عبد اللّه بن مسعود: ما زلنا معك في زيادة منذ اليوم. و هذا الخبر مشهور من رواية الثقاة من نقل أهل الحديث.
و منهم الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد اللّه الخثعمي السهيلي المتوفى سنة ٥٨١ في «التعريف و الإعلام فيما أبهم من الأسماء و الأعلام في القرآن الكريم» (ص ١٣٥ ط دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
قوله تعالى سبحانه:أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ نزلت في علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه و قد قيل: إن الفاسق الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
و
منهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص ٣١ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال:
و منها قوله تعالىأَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، قال ابن عباس: نزلت في علي بن أبي طالب و الوليد بن عقبة بن أبي معيط (أخي) عثمان (لأمه) قال الوليد لعلي: أنا أحدّ منك سنانا و أبسط لسانا. فقال له علي:
اسكت إنما أنت فاسق تقول الكذب. فأنزل اللّه ذلك تصديقا لعلي.
قال قتادة: لا و اللّه ما استووا في الدنيا و لا في الآخرة. خرجه الواحدي.
و منهم العلامة محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي الأندلسي المولود سنة