إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٠ - مستدرك الآية السابعة و الثلاثون - قوله تعالى أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون(السجدة ١٨)
و قال أيضا في كتابه «الخلفاء الراشدون» من تاريخ الإسلام (ص ٢٦٠):
و قال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال الوليد بن عقبة لعلي: أنا أحد منك سنانا، و أبسط منك لسانا و أملأ للكتيبة منك. فقال علي: اسكت فإنما أنت فاسق، فنزلتأَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ.
و منهم العلامة الشيخ عبد القادر بن عمر البغدادي في «حاشية شرح بانت سعاد» لابن هشام صاحب المغني (ج ٢ ص ١٦٠ ط دار صادر) قال:
و من حديث الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: نزلتأَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ في علي بن أبي طالب و الوليد بن عقبة في قصة ذكروها. انتهى.
أقول: ذكرها غيره قالوا: وقع بينه و بين علي كلام فقال الوليد: أنا أردّ للكتيبة و أضرب لهامة البطل المشيح منك، و
روي أنه قال: أنا أحد سنانا و أبسط لسانا و أملأ للكتيبة طعانا، فقال له علي: اسكت فإنما أنت فاسق، فأنزل اللّهأَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ السجدة (٣٢/ ١٨)، فسماه فاسقا في موضعين.
و جاءت امرأته إلى النبي صلى اللّه عليه و سلم تشتكيه بأنه يضربها، فقال لها:
ارجعي و قولي: إن رسول اللّه قد أجارني، فانطلقت فمكثت ساعة ثم جاءت فقالت:
ما أقلع عني فقطع صلى اللّه عليه و سلم هدبة من ثوبه ثم قال: اذهبي بهذا و قولي: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قد أجارني. فانطلقت، فمكثت ساعة ثم رجعت فقالت: يا رسول اللّه ما زادني إلا ضربا، فرفع يديه و قال: اللهم عليك بالوليد مرتين أو ثلاثا. ثم قال ابن عبد البرّ: ثم ولاه عثمان الكوفة و عزل عنها سعد بن أبي وقاص، فلما قدم الوليد على سعد قال له سعد: ما أدري أ كست بعدنا أم حمقنا بعدك؟ فقال:
لا تجز عنّ أبا إسحاق فإنما هو الملك يتغذّاه قوم و يتعشّاه آخرون. فقال سعد: أراكم