إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٢ - مستدرك الآية السابعة و الثلاثون - قوله تعالى أ فمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون(السجدة ١٨)
٧٤١ و المتوفى ٧٩٢ في «التسهيل لعلوم التنزيل» (ج ٣ ص ١٣٠ ط دار الفكر) قال:
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً الآية، و قيل: يعني علي بن أبي طالب و عقبة بن أبي معيط.
و منهم الشيخ عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج ١ ص ٤٨ ط مكتبة غريب الفجالة) قال:
و شجر بين علي بن أبي طالب و بين الوليد بن عقبة بن معيط من فتيان قريش خلاف يوم بدر، و كان علي بطل بدر في نحو العشرين، فقال له الوليد: اسكت فإنك صبي، أنا أشب منك شبابا و أجلد منك جلدا، و أذرب منك لسانا و أشجع منك جنانا. فنزلت الآية الكريمة:أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ (سورة السجدة).
و
منهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الأنسي اليماني في «تفسير الأعقم» (ص ٥٣٣ ط ١ دار الحكمة اليمانية) قال:أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً نزلت في علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهكَمَنْ كانَ فاسِقاً نزلت في الوليد بن عقبة، جرى بينهما كلام فقال له: اسكت فإنك فاسق، فنزلت.
و منهم الشيخ محمد علي طه الدرة في «تفسير القرآن الكريم و إعرابه و بيانه» (ج ١١ ص ٢٦٦ ط دار الحكمة- دمشق و بيروت سنة ١٤٠٢) قال:
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ الشرح:أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً: أي كامل الإيمان باللّه و رسوله و كتابه و اليوم الآخر و الملائكة راضيا بقضاء اللّه و قدره، مؤديا للّه ما أوجب عليه، منتهيا عما نهاه عنه.