مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٤١٣ - عدم اعتبار الجدول والعدد والتطوف وغيبوبة الهلال بعد الشفق ورؤية ظل الرأس في ظل القمر
ثمَّ إن كان خلافهما مختصّا بشهري شعبان ورمضان ـ أي يقولان بالنقصان والتمام الأبديّين فيهما خاصّتين ـ يكونان مخالفين في العدد بالمعنى الأول خاصّة ، وإن كانا يقولان بالعدد بالمعنى الثاني ـ كما هو الظاهر ، ويدلّ عليه كثير من أخبارهما المتقدّمة ـ فيكونان مخالفين في العدد بجميع معانيه ، إذ المعنى الثاني منه يستلزم جميع معانيه وإن لم يكن بالعكس كما لا يخفى ، ويكون لهما موافق من الأصحاب في الجملة أيضا.
فإنّه ذهب في المراسم والإرشاد والقواعد بالبناء على العدد إذا غمّت الشهور أجمع من غير تفسير [١]. ولكن الظاهر أنّ مرادهما عدّ الخمسة الآتية.
وفي تمهيد القواعد بالبناء على عدّ شهر تامّا وشهر ناقصا ، أو عدّ خمسة من هلال رمضان السنة الماضية حينئذ [٢].
وفي المبسوط والمختلف والتحرير والمنتهى والتذكرة بالبناء على عدّ الخمسة حينئذ [٣].
والإسكافي بنى على عدّ الخمسة في غير السنة الكبيسة والستّة فيها حينئذ كما قيل [٤]. أو مطلقا ، كما عن التنقيح [٥] وغيره [٦].
والعماني بنى على عدّ تسعة وخمسين من رجب [٧].
[١] المراسم : ٩٦ ، الإرشاد ١ : ٣٠٣ ، القواعد ١ : ٦٩.
[٢] تمهيد القواعد ( الذكرى ) : ٤٤.
[٣] المبسوط ١ : ٢٦٨ ، المختلف : ٢٣٦ ، التحرير ١ : ٨٢ ، المنتهى ٢ : ٥٩٢ ، التذكرة ١ : ٢٧١.
[٤] في المختلف : ٢٣٦.
[٥] التنقيح ١ : ٣٧٧.
[٦] كالمعتبر ٢ : ٦٨٨ ، والجامع للشرائع : ١٥٤.
[٧] حكاه عنه في المختلف : ٢٣٦.