مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٤١١ - عدم اعتبار الجدول والعدد والتطوف وغيبوبة الهلال بعد الشفق ورؤية ظل الرأس في ظل القمر
وضعف الكلّ ظاهر.
وقيل : مع أنّ أهل الجدول لا يثبتون فيه أول الشهر بمعنى جواز الرؤية ، بل بمعنى تأخّر القمر عن محاذاة الشمس ، مع اعترافهم بأنّه قد لا يمكن الرؤية [١].
وهو خطأ ناشئ عن عدم الاطّلاع عن طريقة الجداول ، فإنّ فيها لا يثبت تأخّر القمر عن المحاذاة المذكورة ، بل خروجه عن تحت الشعاع وكيفيّة بعده عنها وعرضه ، ثمَّ بواسطتها يثبتون إمكان الرؤية ، بل وقوعها.
وفي الثاني للمحكيّ عن المفيد في بعض كتبه [٢] والصدوق في الفقيه [٣] ، وحكاه في المعتبر عن قوم من الحشويّة [٤].
لقوله سبحانه ( أَيّاماً مَعْدُوداتٍ ) [٥] ، وقوله ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ) [٦].
والروايات الكثيرة الدالّة على تماميّة شهر رمضان أبدا خاصّة ، أو عليها وعلى تماميّة شهر ونقصان شهر ، كروايتي حذيفة بن منصور [٧] ، والروايات الثلاث لمعاذ بن كثير [٨] ، وروايتي شعيب [٩] ، ورواية ابن
[١] انظر الرياض ١ : ٣١٩.
[٢] حكاه عن لمح البرهان للمفيد في إقبال الأعمال : ٥.
[٣] الفقيه ٢ : ١١١.
[٤] المعتبر ٢ : ٦٨٨.
[٥] البقرة : ١٨٤.
[٦] البقرة : ١٨٥.
[٧] التهذيب ٤ : ١٦٨ ـ ٤٧٩ و ٤٨١ ، الاستبصار ٢ : ٦٥ ـ ٢١٣ و ٢١٥ ، الوسائل ١٠ : ٢٦٩ و ٢٧٠ أبواب أحكام شهر رمضان ب ٥ ح ٢٦ و ٢٩.
[٨] التهذيب ٤ : ١٦٧ ـ ٤٧٧ و ٤٧٨ و ٤٨٠ ، الاستبصار ٢ : ٦٥ ـ ٢١١ و ٢١٢ ، ٢١٤ ، الوسائل ١٠ : ٢٦٨ و ٢٦٩ و ٢٧٠ أبواب أحكام شهر رمضان ب ٥ ح ٢٤ و ٢٥ و ٢٨.
[٩] التهذيب ٤ : ١٧١ ـ ٤٨٣ و ٤٨٤ ، الاستبصار ٢ : ٦٧ ـ ٢١٦ ، ٢١٧ ، الوسائل ١٠ : ٢٧١ و ٢٧٢ أبواب أحكام شهر رمضان ب ٥ ح ٣٢ و ٣٣.