حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣ - الناصبي ابن حجر يبين سبب الأختلاف بين الأمة المحمدية ويفرغ سموم حقده على شيعة أهل البيت عليهم السلام
وذكر ابن عقيل العلوي في «العتب الجميل»: أنّ من الرافضة: زيد بن أرقم والمقداد بن الأسود وسلمان الفارسي وأبا ذر وخَباباً وجابر بن عبد اللَّه وأبا سعيد الخدري وسَهل بن حنيف وأبا الطفيل عامر بن وائلة والعباس وبني هاشم وبني المطلب!!
وهذا قول من جملة الدعاوي التي لاتقوم على أساس فإنهم لاينتقصون أحداً من الصَحابة فضلًا عن الشيخين كما ذكرناه[٢٠].
قال الأسفرايني في التبصير: وأعلم أنّ جميع مَن ذكرناهم من فرق الأمامية متفقون على تكفير الصَحابة ويدّعون أنّ القرآن قد غُيِّر عما كان[٢١].
ووقع فيه الزيادة والنقصان من قبل الصحابة، ويزعمون أنّه قد كان فيه النَصّ على إمامة عليّ فأسقطه الصحابة عنه[٢٢].
ويزعمون أنّه لاإعتماد على الشريعة التي في أيدي المسلمين!
[٢٠] إذا كان هؤلاء وهم سادات الصحابة وأشرافهم والسابقون الأولون من المؤمنين تعدّونهم من الروافض وتكفِّرونهم فعلى الإسلام السَلام.
[٢١] دعوى تحريف القرآن وتغييره أول من قال بها عمر بن الخطاب فإدّعى أنّ آيات رجم الشيخ والشيخة محذوفة من القرآن وكذلك عائشة زَعمت أنّ آيات الرضاع محذوفة أيضاً كما نقله عنها في صحيح البخاري! وقد سَألني أحد الشرطة الآمرين بالمنكر في موسم الحج عن القرآن الذي عندنا وانه بزعمهم ستّين جزءاً إلى اللَّه المشتكى من حماقة التكفيريين وجهلهم المطبق.
[٢٢] هذا إدّعاءٌ باطلٌ ويكفي ما في أيدينا من القرآن وفيه مايربو على ١٥٠٠ آية ونزولها في فضل عليّ بإعتراف الخاصة والعامة، ويكفينا آية الولاية« إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ» و« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» و« بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ» و« أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ» ولكنّه بغض أهل البيت عليهم السلام الذي يصّم الأسماع ويعمي القلوب وأما مَن أنكر فضل عليّ وأمامته فنحن لانَقر له بإيمان ولاإسلام ولاكرامة.