قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٦٥٢ - أ- رواية الحديث
فاطمة فإني أنا أبوهم وأنا عصبتهم([٧٣٨]).
٥-محمد بن أحمد بن داود عن علي بن حبشي بن قوني قال: حدثنا علي بن سليمان الزراري عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن إسماعيل عن الخيبري عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال: دخلت على فاطمة (عليها السلام) فبدأتني بالسلام ثم قالت: ما غدا بك؟ قلت طلبت البركة قالت: اخبرني أبي وهو ذا، هو انه من سلم عليه وعلي ثلاثة أيام أوجب الله له الجنة، قلت لها: في حياته وحياتك؟ قالت: نعم وبعد موتنا([٧٣٩]).
٦- من الاحاديث التي روتها حديث الكساء
رَوَى هذا الحديث الشّيخ عبد الله بن نور الله البحراني في كتابه " عَوالمِ العلوم " بسندٍ صحيح عن جابر بن عبد الله الانصاري.
٧- عن الحسين عليه السلام، عن أمه فاطمة رضي الله عنها، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: إياك والبخل، فإنه عاهة لا تكون في كريم. إياك والبخل فإنه شجرة في النار واغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله النار. وعليك بالسخاء، فإن السخاء شجرة من شجر الجنة، أغصانها متدلية إلى الأرض، فمن أخذ منها غصناً قاده ذلك الغصن إلى الجنة([٧٤٠]).
[٧٣٨] (تهذيب الكمال للمزي: ١٩/٤٨٣، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: ١١/٢٨٣، المعجم الكبير للطبراني: ٢٢/٤٢٣).
[٧٣٩] (تهذيب الأحكام، الشيخ الطوسي، ج ٦ - ص٩).
[٧٤٠] (أهل البيت لتوفيق أبو علم: ١٣٠ - ١٣١).