مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ١٧٠ - و ينجس منهما ما لا تحلّه الحياة كالعظم و الشعر
بشعر الخنزير فربّما نسي الرجل فيصلّي و في يده شيء منه؟ قال لا ينبغي له أنّ يصلّي و في يده منه شيء، و قال: خذوه فاغسلوه فما كان له دسم فلا تعملوا به، و ما لم يكن له دسم فاعملوا به و اغسلوا أيديكم منه.
و منها: ما رواه التهذيب، في الباب المذكور، عن سليمان الإسكاف قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن شعر الخنزير يخرز به؟ قال لا بأس به، و لكن يغسل يده إذا أراد أن يصلّي.
و منها: ما رواه التهذيب، في كتاب المكاسب، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: إنّ رجلًا من مواليك يعمل الحمائل بشعر الخنزير قال إذا فرغ فليغسل يده.
و منها: ما رواه أيضاً، في هذا الكتاب، عن برد الإسكاف قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السلام) عن شعر الخنزير يعمل به؟ قال خُذ منه، فاغسله بالماء حتّى يذهب ثلث الماء و يبقى ثلثاه، ثمّ اجعله في فخارة جديدة ليلة باردة، فإن جمد فلا تعمل به، و إن لم يجمد ليس عليه دسم فاعمل به، و اغسل يدك إذا مسّته عند كلّ صلاة. قلت: و وضوء؟ قال: لا، اغسل اليد كما تمسّ الكلب.
و هذه الروايات و إن لم تكن صحيحة السند، لكن تظافرها و تكاثرها ربّما يعضد المطلوب.