مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ١٢٧ - ممّا تحلّه الحياة
لا يخفى أنّ الظاهر أنّ مراد زرارة من الصوف و غيره ممّا تضمنه السؤال ما هو من الميّت [٢] بقرينة المقام، و أمّا ما في الخبر من نفي البأس عن الجلد أيضاً فسيجيء الكلام فيه إن شاء اللّٰه تعالى عند نقل المصنف خلاف الصدوق في جلد الميتة.
و منها: حسنة حريز المتقدمة في بحث نجاسة الميتة، المتضمنة للّبن و اللبأ.
و منها: ما رواه التهذيب في الباب المذكور، و الكافي في باب ما ينتفع به من الميتة، في الحسن، عن الحسين بن زرارة، قال: كنت عند أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، و أبي يسأله عن اللبن من الميتة، [و الإنفحة من الميتة [٣]]، و البيضة من الميتة؟
فقال: كلّ هذا ذكيّ، قال: قلت: فشعر الخنزير نعمل به حبلًا يستقي به من البئر الذي يشرب منها و يتوضّأ منها؟ فقال: لا بأس به.
و زاد فيه علي بن عقبة و علي بن الحسن بن رباط قال و الشعر و الصوف كلّه ذكي.
و منها: ما رواه التهذيب، في الباب المذكور، في الحسن، عن الحسين بن زرارة قال: و سأله أبي عن الأنفحة تكون في بطن العناق و الجدي و هو ميّت؟
فقال لا بأس به. قال حسين: و سأله أبي و أنا حاضر عن الرجل يسقط
[٢] في نسخة «م»: الميتة.
[٣] هكذا في المصدر.