مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ١٢٩ - ممّا تحلّه الحياة
و منها: ما رواه التهذيب و الكافي، في البابين المذكورين، عن الفتح بن يزيد الجرجاني، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كتبت إليه أسأله عن جلود الميتة التي يؤكل لحمها إن ذكّي؟ فكتب لا ينتفع من الميتة بإهاب و لا عصب و كلّما كان من السخال من الصوف و إن جزّ، و الشعر و الوبر، و الإنفحة و القرن، و لا يتعدى إلى غيرها إن شاء اللّٰه.
و لا يخفى أنّ في متن هذا الحديث خللًا، و كأنّه سقط منه شيء.
و منها: ما رواه الفقيه، في باب الصيد و الذبائح، قال: و قال (عليه السلام) عشرة أشياء من الميتة ذكيّة: القرن و الحافر و العظم و السنّ و الإنفحة و اللبن و الشعر و الصوف و الريش و البيض.
و قد ذكر ذلك مسنداً في كتاب الخصال، في باب العشرات و لم يحضرني الآن هذا الكتاب حتّى ننظر في سنده.
و منها: ما رواه الكافي، في الباب المذكور، عن أبي حمزة الثمالي قال في ذيل حديث طويل: قال قتادة: أخبرني عن الجبن، فتبسّم أبو جعفر (عليه السلام) ثمّ قال رجعت مسائلك إلى هذا؟ قال: ضلّت علىّ، فقال: لا بأس به، فقال: إنّه ربّما جعلت فيه إنفحة الميّت، قال: ليس بها بأس، إنّ الإنفحة ليس لها عروق، و لا فيها دم، و لا لها عظم، إنّما خرج من بين فرث و دم.
ثمّ قال: و إنّما الإنفحة بمنزلة دجاجة ميتة أخرجت منها بيضة، فهل تؤكل تلك