مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٤ - زيارة اخرى
و من مضى، نفسى فداؤكم و لمضجعكم صلّى اللّه عليكم و سلم تسليما كثيرا.
ثم ضع خدّك على القبر و قل: صلى اللّه عليك يا أبا الحسن ثلاثا بأبى أنت و أمىّ أتيتك زائرا وافدا عائذا ممّا جنيت على نفسى و احتطبت على ظهرى أسأل اللّه وليك و وليّي أن يجعل حظّى من زيارتك عتق رقبتى من النّار، و تدعو بما احببت.
ثمّ تدور من خلف الحسين إلى عند رأسه و صلّ عند رأسه ركعتين تقرأ فى الأولى يس و فى الثانية الحمد و الرحمن، و إن شئت صلّيت خلف القبر و عند رأسه أفضل، فاذا فرغت فصلّ ما أحببت إلّا أنّ ركعتى الزيارة لا بدّ منها عند كلّ قبر فاذا فرغت من الصلاة فارفع يديك و قل.
اللّهم أنّا أتيناه مؤمنين به مسلمة له معتصمين بحبله عارفين بحقّه مقرّين بفضله مستبصرين بضلالة من خالفه، عارفين بالهدى، الّذي هو عليه، اللّهم إنّى أشهدك و أشهد من حضر من ملائكتك انّى بهم مؤمن و إنّى بمن قتلهم كافر، اللّهم اجعل لما أقول بلسانى حقيقة فى قلبى و شريعة فى عملى اللّهم اجعلنى ممّن له مع الحسين بن على قدم ثابت و أثبتنى فيمن استشهد معه.
اللّهم العن الّذين بدّلوا نعمتك كفرا، سبحانك يا حليم عمّا يعمل الظالمون فى الأرض تباركت و تعاليت يا عظيم ترى عظيم الجرم من عبادك فلا تعجل عليهم تعاليت يا كريم أنت شاهد غير غائب و عالم بما أوتى الى أهل صفوتك و أحبّائك من الأمر الّذي لا تحمله سماء و لا أرض و لو شئت لانتقمت منهم و لكنّك ذو أناة.
قد امهلت الّذين اجتروا عليك و على رسولك و حبيبك فاسكنتهم أرضك و غذوتهم بنعمتك إلى أجل هم بالغوه و وقت هم صائرون إليه ليستكملوا العمل الّذي قدرت و الأجل الّذي أجلت لتحذرهم فى محيط و وثاق و نار جهنّم و حميم و غساق و الضريع و الإحراق و الأغلال و الأوثاق و غسلين و زقوم و صديد مع