مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤١١ - ٦٦- باب من ترك زيارة الحسين
٨- عنه حدّثنى الحسن بن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن حنان بن سدير، قال كنت عند أبى جعفر (عليه السلام) فدخل عليه رجل فسلّم عليه و جلس، فقال أبو جعفر (عليه السلام) من أىّ البلدان أنت فقال له الرّجل أنا رجل من أهل الكوفة و أنا محبّ لك و موال، فقال له أبو جعفر (عليه السلام) أ فتزور قبر الحسين (عليه السلام) فى كلّ جمعة قال: لا قال: ففى كلّ شهر، قال: لا قال: ففى كلّ سنة قال: لا فقال له أبو جعفر (عليه السلام): انّك لمحروم من الخير و ذكر الحديث (١)
. ٩- عنه حدّثنى محمّد بن جعفر قال حدّثنى محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن عيسى، عن ربعى بن عبد اللّه، عن الفضيل بن يسار قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): ما أجفاكم يا فضيل لا تزورون الحسين (عليه السلام) أ ما علمتم أنّ أربعة ألاف ملك شعثا غبرا يبكونه إلى يوم القيمة (٢)
. ١٠- عنه عن محمّد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن حماد، عن محمّد بن مسلم، عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كم بينكم و بين قبر الحسين (عليه السلام) قال قلت ستة عشر فرسخا أو سبعة عشر فرسخا، قال ما تأتونه؟ قلت لا قال: ما أجفاكم (٣)
. ١١- عنه حدّثنى أبى (رحمه الله)، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمّد بن أورمة، عن أبى عبد اللّه المؤمن عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: عجبا لأقوام يزعمون أنّهم شيعة لنا يقال أنّ أحدهم يمرّ به دهره و لا يأتى قبر الحسين (عليه السلام) جفاء، منه و تهاون و عجز و كسل، أما و اللّه لو يعلم ما فيه من الفضل ما تهاون و لا كسل، قلت جعلت فداك و ما فيه من الفضل قال فضل و خير كثير أما أوّل ما يصيبه أن يغفر له ما مضى من ذنوبه و يقال له استأنف
(١) كامل الزيارات: ٢٩١.
(٢) كامل الزيارات: ٢٩٢.
(٣) كامل الزيارات: ٢٩٢.