مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٤١ - ٥٧- باب فضل زيارته
يوضع على مثال فى النار، فيقال له ذق بما قدّمت يداك، فيما أتيت الى هذا الذي ضربته سببا إلى وفد اللّه و وفد رسوله و يأتى بالمضروب الى باب جهنّم و يقال له انظر الى ضاربك و الى ما قد لقى، فهل شفيت صدرك، و قد اقتصّ منه، فيقول:
الحمد للّه الذي انتصر لى و لولد رسوله منه (١)
. ٤٣- عنه باسناده، عن الأصمّ، عن عبد اللّه بن بكير فى حديث طويل قال:
أبو عبد اللّه (عليه السلام) يا ابن بكير انّ اللّه اختار من بقاع الأرض ستة: البيت الحرام، و الحرم، و مقابر الأنبياء، و مقابر الأوصياء و مقاتل الشهداء، و المساجد الّتي يذكر فيها اسم اللّه، يا ابن بكير هل تدرى ما لمن زار قبر أبى عبد اللّه الحسين إن جهله الجاهل، ما من صباح إلّا و على قبره هاتف من الملائكة ينادى:
يا طالب الخير أقبل الى خالصة اللّه ترحل بالكرامة، و تأمن الندامة يسمع أهل المشرق و أهل المغرب إلّا الثقلين، و لا يبقى فى الأرض ملك فى الحفظة، إلّا عطف عليه عند رقاد العبد حتّى يسبّح اللّه عنده، و يسأل اللّه الرضا عنه، و لا يبقى ملك فى الهوا يسمع الصوت، إلّا أجاب بالتقديس للّه تعالى، فتشتدّ أصوات الملائكة، فيجيبهم أهل السماء الدنيا، فتشتدّ أصوات الملائكة و أهل السماء الدنيا حتّى تبلغ أهل السماء السابعة فيسمع اللّه أصواتهم النبيين فيترحّمون و يصلّون على الحسين (عليه السلام) و يدعون لمن زاره (٢)
. ٤٤- عنه، حدثني محمّد بن عبد اللّه بن جعفر، عن أبيه، عن على بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حماد البصرى، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، عن حمّاد ذى الناب، عن رومىّ، عن زرارة، قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام) أ تقول فيمن زار أباك على خوف، قال: يؤمنه اللّه يوم الفزع الأكبر، و تلقاه
(١) كامل الزيارات: ١٢٣.
(٢) كامل الزيارات: ١٢٥.