مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٨ - ٥٠- باب ما جرى على رأسه
الجمال بغير و طاء مكشفات الوجوه بين الاعداء و هنّ ودائع الأنبياء و ساقوهنّ كما بساق سبى الترك و الروم فى أشد المصائب و الهموم و للّه در قائله:
يصلى على المبعوث من آل هاشم * * * و يغزى بنوه انّ ذا العجيب
و قال آخر:
أ ترجو أمّة قتلت حسينا * * * شفاعة جده يوم الحساب
(١)
٦- عنه قال: روى أن أصحاب الحسين (عليه السلام) كانت ثمانية و سبعين رأسا فاقتسمتها القبائل لتقرب بذلك الى عبيد اللّه بن زياد، و الى يزيد بن معاوية لعنهم اللّه فجاءت كندة بثلاثة عشر رأسا و صاحبهم قيس بن الأشعث و جاءت هوازن باثنى عشر رأسا و صاحبهم شمر بن الجوشن لعنهم اللّه و جاءت تميم بسبعة عشر رأسا و جاءت بنو أسد بستة عشر رأسا، و جاءت مذحج بسبعة رءوس و جاء باقى الناس بثلاثة عشر رأسا (٢)
. ٧- محمّد بن يعقوب، عن علىّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن زكريا، عن يزيد بن عمر بن طلحة، قال: قال لى أبو عبد اللّه (عليه السلام) و هو بالحيرة، أ ما تريد ما وعدتك؟ قلت: بلى- يعنى الذّهاب إلى قبر أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)- قال:
فركب و ركب إسماعيل و ركبت معهما حتّى إذا جاز الثوية و كان بين الحيرة و النجف، عند ذكوات بيض نزل و نزل إسماعيل و نزلت معهما، فصلّى و صلّى إسماعيل و صلّيت، فقال لإسماعيل: قم فسلّم على جدّك الحسين (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك أ ليس الحسين بكربلاء؟ فقال: نعم و لكن لما حمل رأسه إلى الشام سرقه مولى لنا فدفنه بجنب أمير المؤمنين (عليه السلام) (٣)
. ٨- عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إبراهيم بن عقبة، عن الحسن
(١) اللهوف: ٦٢.
(٢) اللهوف: ٦٢.
(٣) الكافى: ٤/ ٥٧١