مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٩ - ٧٩- باب طين قبر الحسين
ترفعها لكلّ علّة فانّها تكون مثل ما رأيت (١)
. ٦٩- أبو جعفر الطبرى الامامى باسناده، عن عبد اللّه بن حماد الأنصاري، عن زيد بن أسامة قال كنت فى جماعة من عصابتنا بحضرة سيّدنا الصادق (عليه السلام) فأقبل علينا أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقال: إنّ اللّه تعالى جعل تربة جدّى الحسين (عليه السلام) شفاء من كلّ داء و أمانا من كلّ سوء و خوف فاذا تناولها أحدكم فليقبلها و ليضعها على عينيه و ليمرّها على ساير جسده و ليقل:
اللّهمّ بحق هذه التربة و بحقّ من حلّ بها و ثوى فيها و بحقّ أبيه و امّه و أخيه و الأئمّة من ولده و بحقّ الملائكة الحافين به إلّا جعلتها شفاء من كلّ داء و برءا من كلّ مرض و نجاة من كلّ آفة و حرزا ممّا أخاف و أحذر، ثمّ ليستعملها قال: أسامة فأنا استعملتها من دهرى الأطول كما قال و وصف أبو عبد اللّه فما رأيت بحمد اللّه مكروها (٢)
. ٧٠- روى الطبرسى باسناده، عن محمّد بن مسلم، عن السيّدين الباقر و الصادق (عليهما السلام) قال: سمعتهما يقولان: إنّ اللّه تعالى عوض الحسين (عليه السلام) من قتله أن جعل الإمامة فى ذرّيّته و الشفاء فى تربته و إجابة الدعاء عند قبره و لا تعدّ أيّام زائره جاثيا و راجعا من عمره، قال محمّد بن مسلم: فقلت لأبى عبد اللّه: هذه الخلال تنال بالحسين قال: نعم فى نفسه، قال: إنّ اللّه تعالى ألحقه بالنبىّ فكان معه فى درجته و منزلته، ثمّ تلا أبو عبد اللّه (عليه السلام) «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» (٣)
.
(١) بحار الانوار: ١٠١/ ١٣٨.
(٢) بشارة المصطفى: ٢٦٨.
(٣) اعلام الورى: ٢١٩.