مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٨ - ٧٩- باب طين قبر الحسين
قال لى: استعمل هذه يا جابر، فاستعملتها فعوفيت لوقتى، فقلت: يا مولاى ما هذه التي استعملتها فعوفيت لوقتى؟
قال: هذه الّتي ذكرت أنها لم تنجح فيك شيئا، فقلت: و اللّه يا مولاى ما كذبت فيها و لكن قلت: لعلّ عندك علما فأتعلّمه منك فيكون أحبّ إلىّ ممّا طلعت عليه الشمس، فقال لى: إذا أردت أن تأخذ من التربة فتعمّد لها آخر اللّيل و اغتسل لها بماء القراح و البس أطهر أطهارك و تطيّب بسعد و ادخل فقف عند الرأس فصلّ أربع ركعات تقرأ فى الأولى الحمد و إحدى عشر مرّة قل يا أيّها الكافرون، و فى الثانية الحمد مرّة و إحدى عشر مرّة إنّا أنزلناه فى ليلة القدر، و تقنت فتقول فى قنوتك.
لا إله إلّا اللّه حقّا حقّا، لا إله إلّا اللّه عبوديّة و رقّا، لا إله الّا اللّه وحده وحده أنجز وعده، و نصر عبده، و هزم الأحزاب وحده، سبحان اللّه مالك السموات و ما فيهنّ و ما بينهنّ، سبحان اللّه ذى العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين، ثمّ تركع و تسجد و تصلّى ركعتين اخراوين و تقرأ فى الأولى الحمد و إحدى عشر مرّة قل هو اللّه أحد، و فى الثانية الحمد مرّة و إحدى عشر مرّة إذا جاء نصر اللّه و الفتح، و تقنت كما قنت فى الأوّلين، ثمّ تسجد سجدة الشكر و تقول ألف مرّة، شكرا، ثمّ تقوم و تتعلّق بالتربة و تقول:
يا مولاى يا ابن رسول اللّه إنّى آخذ من تربتك باذنك، اللّهمّ فاجعلها شفاء من كلّ داء، و عزّا من كلّ ذلّ و أمنا من كلّ خوف، و غنى من كلّ فقر لى و لجميع المؤمنين و المؤمنات، و تأخذ بثلاث أصابع ثلاث مرّات و تدعها فى خرقة نظيفة أو قارورة زجاج، و تختمها بخاتم عقيق عليه «ما شاء اللّه لا قوّة إلّا باللّه أستغفر اللّه» فاذا علم اللّه منك صدق النيّة لم يصعد معك فى الثلاث قبضات إلّا سبعة مثاقيل و