مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٧ - ٧٩- باب طين قبر الحسين
مرّة الاخلاص، و فى الثانية الحمد و إحدى عشرة مرّة إذا جاء نصر اللّه و الفتح، و يقنت كما قنت فى الأوّلين ثمّ يركع و يسجد و يفعل كما تقدّم فى الرّواية الأولى (١)
. ٦٧- عنه، عن كتاب عتيق قال: إذا أردت أن تأخذ من التربة للعلاج بها و الاستشفاء فتباكى و تقول: بسم اللّه و باللّه، بحقّ هذه التربة المباركة، و بحقّ الوصىّ الّذي تواريه، و بحق جدّه و أبيه، و أمّه و أخيه، و بحقّ أولاده الصادقين، و بحق الملائكة المقيمين عند قبره، ينتظرون نصرته، صلّ عليهم أجمعين، و اجعل لى و لأهلى و ولدى و إخوتى و أخواتى فيه الشفاء من كلّ داء، و الأمان من كلّ خوف، و أوسع علينا به فى أرزاقنا، و صحّح به أبداننا إنّك على كلّ شيء قدير، و أنت أرحم الراحمين، و صلّى اللّه على محمّد و على آله الطيّبين و سلّم تسليما.
إن شئت فقل: اللّهمّ انّى أسألك بحقّ هذه التربة، و بحقّ الملك الموكّل بها، و بحقّ من فيها، و بحقّ النبيّ الّذي خزنها، أن تصلّى على محمّد و آل محمّد، و أن تجعل هذه التربة أمانا من كلّ خوف و شفاء لى من كلّ داء، وسعة فى الرزق إنّك على كلّ شيء قدير، و إن شئت فقل: اللّهمّ إنّى أسألك بحقّ الجناح الّذي قبضها، و الكفّ الّذي قلبها، و الإمام المدفون فيها، أن تصلّى على محمّد و آل محمّد، و أن تجعل لى فيه الشفاء و الأمان من كلّ خوف (٢)
. ٦٨- عنه، عن المزار الكبير باسناده، عن جابر الجعفى قال: دخلت على مولانا أبى جعفر محمّد بن علىّ الباقر (عليهما السلام) فشكوت إليه علّتين متضادّتين بى إذا داويت إحداهما انتقضت الاخرى و كان بى وجع الظهر و وجع الجوف فقال لى:
عليك بتربة الحسين بن على (عليهما السلام) فقلت كثيرا ما أستعملها و لا تنجح فىّ؟ قال جابر: فتبيّنت فى وجه سيّدى و مولاى الغضب فقلت: يا مولاى أعوذ باللّه من سخطك، و قام فدخل الدار و هو مغضب فاتى بوزن حبّة فى كفّه فناولنى إيّاها ثمّ
(١) بحار الانوار: ١٠١/ ١٣٧.
(٢) بحار الانوار: ١٠١/ ١٣٨.