مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤٦ - ٧٩- باب طين قبر الحسين
٦٥- عنه، عن مصباح الزائر قال: يروى فى أخذ التربة أنّك إذا أردت أخذها فقم آخر اللّيل و اغتسل و البس أطهر ثيابك و تطيب بسعد و أدخل وقف عند الرأس و صلّ أربع ركعات تقرأ فى الأولى منها الحمد مرّة و إحدى عشر مرّة الاخلاص، و فى الثانية الحمد مرّة و إحدى عشر مرّة القدر، و تقرأ فى الثانية الحمد مرّة و إحدى عشر مرّة الاخلاص، و فى الرابعة الحمد مرّة و اثنتى عشرة مرّة إذا جاء نصر اللّه و الفتح، فاذا فرغت فاسجد و قل فى سجودك ألف مرّة شكرا، ثمّ تقوم و تتعلّق بالضّريح و تقول:
يا مولاى يا ابن رسول اللّه إنّى آخذ من تربتك باذنك، اللّهمّ فاجعلها شفاء من كلّ داء، و عزّا من كلّ ذلّ، و أمنا من كلّ خوف، و غنى من كلّ فقر، لى و لجميع المؤمنين، و تأخذ بثلاث أصابع ثلاث قبضات و تجعلها فى خرقة نظيفة و تختمها بخاتم فضّة فصه عقيق، نقشه «ما شاء اللّه لا قوّة الّا باللّه أستغفر اللّه» فاذا علم اللّه منك صدق النيّة يصعد معك فى الثلاث قبضات سبعة مثاقيل لا تزيد و لا تنقص ترفعها لكلّ علة و تستعمل منها وقت الحاجة مثل الحمصة فانّك تشفى إنشاء اللّه (١)
. ٦٦- عنه، عن المصباح و فى رواية اخرى: يقرأ فى الاولى الحمد و إحدى عشر مرّة قل يا أيّها الكافرون، و فى الثانية الحمد و احدى عشرة مرة القدر، و يقنت فيقول: لا إله الّا اللّه عبوديّة و رقّا لا إله إلّا اللّه حقّا حقّا، لا إله الّا اللّه وحده وحده، أنجز وعده و نصر عبده، و هزم الأحزاب وحده، سبحان اللّه ملك السموات السبع و الأرضين السبع، و ما بينهنّ و ما فيهنّ، و سبحان اللّه ربّ العرش العظيم، و صلّى اللّه على محمّد و آله، و سلام على المرسلين، و الحمد للّه ربّ العالمين، و يركع و يسجد و يصلّى الركعتين الاخيرتين يقرأ فى الاولى الحمد و إحدى عشرة
(١) بحار الانوار: ١٠١/ ١٣٧.