مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣٣ - ٧٩- باب طين قبر الحسين
و لما لا أخاف فانّه قد يردّ عليك ما لا تخاف، قال الرجل فأخذتها كما قال فصحّ و اللّه بدنى و كان لى أمانا من كلّ ما خفت و ما لم أخف كما قال فما رأيت بحمد اللّه بعدها مكروها (١)
. ٢٤- عنه، أخبرنى حكيم بن داود بن حكيم، عن سلمة، عن أحمد بن اسحاق القزوينى، عن أبى بكّار، قال أخذت من التربة التي عند رأس قبر الحسين بن علىّ (عليه السلام) فانّها طينة حمراء فدخلت على الرضا (عليه السلام) فعرضتها عليه فأخذها فى كفّه ثمّ شمّها ثمّ بكى حتّى جرت دموعه ثمّ قال هذه تربة جدّى (٢)
. ٢٥- عنه، حدّثنى أبو عبد الرحمن محمّد بن أحمد بن الحسين العسكرى بالعسكر، قال: حدّثنا الحسن بن علىّ بن مهزيار، عن أبيه، عن محمّد بن أبى عمير، عن محمّد بن مروان، عن أبى حمزة الثماليّ، قال قال الصادق (عليه السلام): إذا أردت حمل الطين من قبر الحسين (عليه السلام) فاقرأ فاتحة الكتاب و المعوّذتين و قل هو اللّه أحد و انّا أنزلناه فى ليلة القدر و يس و آية الكرسى و تقول:
اللّهمّ بحقّ محمّد عبدك و رسولك و حبيبك و نبيّك و أمينك و بحقّ أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب عبدك و أخى رسولك و بحقّ فاطمة بنت نبيّك و زوجة وليّك، و بحق الحسن و الحسين و بحقّ الأئمّة الراشدين و بحقّ هذه التربة و بحقّ الملك الموكّل بها و بحقّ الوصىّ الّذي حلّ فيها و بحقّ الجسد الّذي تضمّنت و بحقّ السبط الّذي ضمّنت و بحقّ جميع ملائكتك و أنبيائك و رسلك.
صلّ على محمّد و آل محمّد و اجعل لى هذا الطين شفاء من كلّ داء و لمن يستشفى به من كلّ داء و سقم و مرض و أمانا من كلّ خوف، اللّهمّ بحقّ محمّد و أهل بيته اجعله علما نافعا و رزقا واسعا و شفاء من كلّ داء و سقم و آفة و عاهة و جميع الأوجاع كلّها إنّك على كلّ شيء قدير.
(١) كامل الزيارات: ٢٨٢.
(٢) كامل الزيارات: ٢٨٣.