مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٤ - زيارة اخرى
تهليلا لا يحصيه غيره قبل كلّ واحد و بعد كلّ واحد و مع كلّ واحد و عدد كل واحد، و سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر قبل كلّ واحد و بعد كلّ واحد، و مع كل واحد و عدد كلّ واحد أبدا أبدا أبدا.
اللّهم إنّى أشهدك و كفى بك شهيدا فأشهد لى أنى أشهد انك حقّ و انّ رسولك حقّ و انّ حبيبك حق و انّ قولك حقّ و أنّ قضائك حقّ و أنّ قدرك حق و انّ فعلك حق و أنّ حشرك حق و أنّ فعلك حق و أنّ نارك حقّ و أنّ جنتك حق، و انّك مميت الأحياء و محيى الموتى و انّك باعث من فى القبور و انّك جامع النّاس ليوم لا ريب فيه، و انّك لا تخلف الميعاد، السّلام عليك يا حجّة اللّه و ابن حجّته، السّلام عليكم يا ملائكة اللّه و يا زوار قبر أبى عبد اللّه (عليه السلام).
ثمّ امش قليلا و عليك السكينة و الوقار بالتكبير و التهليل، و التمجيد و التحميد و التعظيم للّه و لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) و قصّر خطاك فاذا أتيت الباب الذي يلى المشرق فقف على الباب و قل: أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أنّ محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) عبده و رسوله، أمين اللّه على خلقه و أنّه سيد الأولين و الآخرين و انّه سيد الأنبياء و المرسلين، سلام على رسول اللّه الحمد للّه الّذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لو لا ان هدانا اللّه لقد جاءت رسل ربّنا بالحق.
اللّهم إنّى اشهد أنّ هذا قبر ابن حبيبك و صفوتك من خلقك و أنّه الفائز بكرامتك أكرمته بكتابك و خصصته و ائتمنته على وحيك، و أعطيته مواريث الأنبياء و جعلته حجّة على خلقك من الأصفياء فأعذر فى الدعا و بذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الضلالة و الجهالة و العمى و الشك و الارتياب الى باب الهدى من الرّدى.
أنت ترى و لا ترى و أنت بالمنظر الا على حتّى ثار عليه من خلقك من غرته الدنيا و باع الآخرة بالثمن الأوكس الأدنى و أسخطك و أسخط رسولك و أطاع