مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣١ - زيارة اخرى
من شرّ ما أخاف و أحذر.
فاذا خرجت فقل: اللّهم انّى إليك وجهت وجهى و إليك فوّضت أمرى و إليك أسلمت نفسى، و إليك الجأت ظهرى، و عليك توكلت لا ملجأ إلّا إليك تباركت و تعاليت عزّ جارك و جلّ ثنائك.
ثمّ قل بسم اللّه و باللّه و من اللّه و إلى اللّه و فى سبيل اللّه و على ملّة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على اللّه توكّلت و إليه أنبت فاطر السموات السّبع و الأرضين السّبع و ربّ العرش العظيم، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و احفظنى فى سفرى و اخلفنى فى أهلى بأحسن الخلف.
اللّهم إليك توجّهت و إليك خرجت و إليك وفدت و لخيرك تعرّضت و بزيارة حبيب حبيبك تقرّبت، اللّهم لا تمنعنى خير ما عندك بشّر منا عندى، اللّهم اغفر لى ذنوبى و كفّر عنّى سيئاتى و حطّ عنّى خطاياى و اقبل منّى حسناتى و تقول.
اللّهم اجعلنى فى درعك الحصينة الّتي تجعل فيها من تريد اللّهم انى أبرأ إليك من الحول و القوّة ثلاث مرّات و اقرأ فاتحة الكتاب و المعوذتين و قل هو اللّه أحد و إنّا أنزلناه و آية الكرسى و يس و آخر سورة الحشر «لو انزلنا هذا القرآن على جبل» و لا تدّهن و لا تكتحل حتّى تأتى الفرات و اقلّ من الكلام و المزاح و اكثر من ذكر اللّه تعالى و إياك و المزاح و الخصومة فاذا كنت راكبا أو ماشيا فقل.
اللّهم إنّى أعوذك من سطوات النكال و عواقب الوبال و فتنة الضلال و من أن تلقانى بمكروه و اعوذ بك من الحبس و اللبس و من وسوسة الشيطان و طوارق السوء و من شر كل ذى شرّ و من شر شياطين الجن و الانس و من شرّ من ينصب لأولياء اللّه العداوة و من أن يفرطوا علىّ و أن يطغوا و أعوذ بك من شرّ عيون الظلمة و من شرّ كلّ ذى شرّ و شرك إبليس و من يردّ عن الخير باللسان و اليد.
فاذا خفت شيئا فقل: لا حول و لا قوّة إلّا باللّه به احتجبت و به اعتصمت،