مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٢٧ - زيارة اخرى
إليك و إلى ولدك و ولد ولدك الخلف من بعدك على بركة الحق فقلبى لكم مسلّم و أمرى لكم متّبع و نصرتى لكم معدّة حتى يحكم اللّه و هو خير الحاكمين لدينى، و يبعثكم فمعكم معكم لا مع عدوّكم إنّى من المؤمنين برجعتكم لا أنكر للّه قدرة و لا اكذّب له مشية و لا أزعم أنّ ما شاء لا يكون.
ثم امش حتى تنتهى إلى القبر و قل و أنت قائم: سبحان اللّه الّذي يسبّح له ذى الملك و الملكوت و يقدس بأسمائه جميع خلقه سبحان اللّه الملك القدوس ربّنا و ربّ الملائكة و الروح اللّهم اجعلنى فى وفدك إلى خير بقاعك و خير خلقك، اللّهم العن الجبت و الطاغوت.
ثم ارفع يديك حتّى تضعهما ممدودتين على القبر ثم تقول: أشهد أنّك طهر طاهر من طهر طاهر قد طهّرت بك البلاد و طهرت أرض أنت فيها و انّك ثار اللّه فى الأرض حتى يستشير لك من جميع خلقه.
ثمّ ضع خديك و يديك جميعا على القبر ثم اجلس عند رأسه و اذكر اللّه بما أحببت و توجّه إليه و اسأل حوائجك ثمّ ضع يديك و خديك عند رجليه و قل:
صلّى اللّه عليك و على روحك و بدنك فلقد صدقت و أنت الصادق المصدّق قتل اللّه من قتلك بالأيدى و الالسن.
ثم تقوم الى قبر ولده و تثنى عليهم بما أحببت و تسأل ربك حوائجك و ما بدا لك ثمّ تستقبل قبور الشهداء قائما فتقول: السّلام عليكم ايّها الربّانيّون أنتم لنا فرط و نحن لكم تبع و أنصار أبشروا بموعد اللّه الّذي لا خلف له، و انّ اللّه مدرك بكم ثاركم و أنتم سادة الشهداء فى الدنيا و الآخرة.
ثمّ اجعل القبر بين يديك و صلّ ما بدا لك و كلّما دخلت الحائر فسلّم ثمّ امش حتى تضع يديك و خدّيك جميعا على القبر فاذا أردت أن تخرج فاصنع مثل ذلك و لا تقصّر عنده من الصّلاة ما أقمت و اذا انصرفت من عنده فودّعه و قل: سلام اللّه