مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٧ - ٦١- باب زيارته
للّه و لرسوله و لأمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و رحمة اللّه و بركاته و مغفرته و على روحك و بدنك أشهد اللّه انّك مضيت على ما مضى عليه البدريون المجاهدون فى سبيل اللّه المناصحون له فى جهاد الأعداء المبالغون فى نصرة أوليائه فجزاك اللّه أفضل الجزاء و اوفر جزاء أحد ممّن و فى ببيعته و استجاب له دعوته و حشرك مع النبيّين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا.
ثمّ صلّ ركعتين و تدعو بعدهما و كذا بعد ركعتى زيارة الشهداء و ركعتى زيارة على بن الحسين و تزور زيارة الحر بن يزيد و هانى بن عروة و مسلم بن عقيل بزيارة العباس (عليه السلام) و تودّعهم بوداعه و هو: استودعك اللّه و استرعيك و أقرأ عليك السّلام آمنّا باللّه و رسوله و كتابه و بما جاء من عند اللّه اللّهم اكتبنا مع الشاهدين. اللّهم لا تجعله آخر العهد من زيارتى ابن اخى رسولك العباس بن على (عليه السلام) أو فلان و تذكره باسمه و ترزقنى زيارته ابدا ما أبقيتنى و احشرنى معه و مع آبائه فى الجنان و عرّف بينى و بينه و بين رسولك و اوليائك، اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد و توفّنى على الايمان بك و التصديق برسولك و الولاية لعلى بن أبى طالب و ولده الائمة (عليهم السلام) و البراءة من أعدائهم فإنّى رضيت بذلك يا رب فصلّى اللّه على محمّد و آل محمّد (١)
. ١٨- الفتال باسناده قال عليه السّلم من زار قبر الحسين (عليه السلام) يوم عرفة كتب اللّه له ألف ألف حجة مع القائم و مائة ألف ألف عمرة مع رسول اللّه (عليه السلام)، و عتق ألف ألف نسمة و حملان ألف ألف فرس فى سبيل اللّه و سماه اللّه عبدى الصدّيق آمن بوعدى، و قالت الملائكة فلان صديق زكّاه اللّه من فوق عرشه و سمّى فى الارض كروبيا (٢)
.
(١) مصباح الكفعمى: ٥٠١- ٥٠٥.
(٢) روضة الواعظين: ١٦٧.