مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٦ - ٦١- باب زيارته
ثم انكبّ على قبره و قبّله و قل: السّلام عليك يا ولىّ اللّه و ابن وليّه لقد عظمت المصيبة و جلّت الرّزية بك علينا و على جميع المسلمين فلعن اللّه أمّة قتلتك و أبرأ إلى اللّه و إليك منهم.
ثمّ صلّ عند رأسه ركعتين، ثمّ أت الشهداء و قل: السّلام عليكم يا أولياء اللّه و أحبّاءه السّلام عليكم يا أصفياء اللّه و أودّاءه، السّلام عليكم يا أنصار دين اللّه و أنصار نبيّه و أنصار أمير المؤمنين و أنصار الحسن و الحسين (عليهما السلام)، بأبى انتم و أمّى طبتم و طابت الأرض التي فيها دفنتم و فزتم فوزا عظيما فيا ليتني كنت معكم فأفوز معكم فوزا عظيما.
تقول فى وداعهم: السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته، اللّهم لا تجعله آخر العهد من زيارتى إياهم و أشركنى معهم فى صالح ما أعطيتهم على نصرتهم ابن نبيّك و حجتك على خلقك اجعلنا و إيّاهم فى جنتك مع الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا استودعكم اللّه و أقرأ عليكم السلام اللّهم ارزقنى العود إليهم و احشرنى معهم يا أرحم الراحمين.
ثمّ عد إلى عند رأس الحسين (عليه السلام) بعد ان تصلّى ركعتى زيارة الشهداء و انكبّ على قبره إذ أردت وداعه السّلام عليك يا مولاى السّلام عليك يا حجّة اللّه السّلام عليك يا صفوة اللّه السّلام عليك يا خالصة اللّه، السّلام عليك يا أمين اللّه سلام مودّع لا قال و لا سئم فان أمض فلا عن ملالة و إن أقم فلا عن سوء ظنّ، بما وعد اللّه الصابرين، لا جعله اللّه يا مولاى آخر العهد منّى لزيارتك و رزقنى العود الى مشهدك و المقام فى حرمك و ان يجعلنى معكم فى الدنيا و الآخرة.
ثمّ اخرج و لا تول ظهرك و أكثر من قول إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، حتّى تغيب عن القبر.
تقول فى زيارة العباس (عليه السلام): السّلام عليك ايّها العبد الصالح المطيع