مسند الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٠٤ - ٤٩- باب سلبه
رجل من بنى نهشل من بنى دارم، و يقال الاسود بن حنظلة فأحرقهم المختار بالنّار (١)
. ٦- قال ابن طاوس: أخذ سراويله بحر بن كعب التيمى، لعنه اللّه تعالى فروى انه صار زمنا مقعدا من رجليه و اخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرمى، و قيل جابر بن يزيد الاودى، لعنهما اللّه فاعتمّ بها فصار معتوها و اخذ نعليه الأسود بن خالد لعنه اللّه و اخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبى و قطع إصبعه مع الخاتم و هذا أخذه المختار فقطع يده و رجليه، و تركه يتشحط فى دمه حتى هلك و اخذ قطيفة له (عليه السلام) كانت من خز قيس بن الاشعث.
أخذ درعه البتراء عمر بن سعد فلما قتل عمر وهبها المختار لأبى عمرة قاتله و أخذ سيفه جميع بن الخلق الأودى و قيل رجل من بنى تميم، يقال له أسود بن حنظلة و فى رواية ابن سعدانة أخذ سيفه الفلافس النهشلى و زاد محمّد بن زكريّا انه وقع بعد ذلك الى بنت حبيب بن بديل و هذا السيف المنهوب المشهور ليس بذى الفقار فانّ ذلك كان مذخورا و مصونا مع أمثاله من ذخائر النبوّة و الإمامة و قد نقل الرواة تصديق ما قلناه و صورة ما حكيناه (٢)
. ٧- قال الطبرى: إنّ رجلا من كندة يقال له مالك بن النّسير من بنى بدّاء أتاه فضربه على رأسه بالسيف و عليه برنس له فقطع البرنس و أصاب السيف رأسه فأدمى رأسه فامتلأ البرنس دما فقال له الحسين: لا أكلت بها و لا شربت و حشرك اللّه مع الظالمين قال: فألقى ذلك البرنس ثمّ دعا بقلنسوة فلبسها و اعتمّ و قد أعيا و بلّد و جاء الكندى حتّى أخذ البرنس- و كان من خزّ- فلما قدم به بعد ذلك على امرأته أم عبد اللّه ابنة الحرّ أخت حسين بن الحرّ البدىّ أقبل يغسل البرنس من الدم فقالت له امرأته: أسلب ابن بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تدخل بيتى
(١) المناقب: ٢/ ٢٢٤.
(٢) اللهوف: ٥٦.