مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٢ - ٢٥- باب ما روى فى عيسى
فقال له المؤدّب قل: بسم اللّه الرحمن الرحيم، فقال عيسى (عليه السلام) بسم اللّه الرحمن الرحيم فقال له المؤدّب قل: أبجد فرفع، عيسى (عليه السلام) رأسه فقال: هل تدرى ما أبجد؟ فعلاه بالدّرّة ليضربه فقال: يا مؤدّب لا تضربنى إن كنت تدرى و الّا فاسألنى حتّى افسّر لك قال: فسّره لي فقال عيسى (عليه السلام): الألف آلاء اللّه و الباء بهجة اللّه. و الجيم جمال اللّه و الدّال دين اللّه. (هوّز) الهاء هول جهنّم و الواو ويل لأهل النار و الزاى زفير جهنّم، «حطّى» حطّت الخطايا عن المستغفرين. «كلمن» كلام اللّه لا مبدّل لكلماته «سعفص» صاع بصاع و الجزاء بالجزاء «قرشت» قرشهم فحشرهم.
فقال المؤدّب: أيّتها المرأة خذى بيد ابنك فقد علم و لا حاجة له فى المؤدّب (١).
٣- عنه حدثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال: حدثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبى الخطّاب و أحمد بن الحسن بن علىّ بن فضّال عن علىّ بن أسباط عن الحسن بن زيد قال: حدثني محمّد بن سالم من الأصبغ بن نباته قال:
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سأل عثمان بن عفّان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن تفسير أبجد فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): تعلّموا تفسير أبجد فانّ فيه الأعاجيب كلّها ويل لعالم جهل تفسيره: فقيل: يا رسول اللّه: ما تفسير أبجد فقال (صلّى اللّه عليه و آله): أما الألف فآلاء اللّه حرف من حروف أسمائه و أمّا الباء فبهجة اللّه و أما الجيم فجنّة اللّه و جلال اللّه و جماله.
أمّا الدّال فدين اللّه و أمّا (هوّز) فالهاء هاء الهاوية فويل لمن هوى فى النار و
(١) التوحيد: