مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٧ - ٦- باب خوارق عاداته
السّلام قال: (رحمه الله) قلت جعلت فداك و مات قال نعم (رحمه الله) قلت و متى مات قال بعد خروجك بيومين (١).
٥٠- عنه فى حديث الحلبي أنه دخل أناس على أبى جعفر (عليه السلام) و سألوا علامة فأخبرهم بأسمائهم و أخبرهم عما أرادوا يسألون عنه و قال أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب اللّه «شجرة أصلها ثابت و فرعها فى السماء تؤتى أكلها كلّ حين بإذن ربّها» قالوا صدقت هذه الآية أردنا أن نسألك قال: نحن الشجرة التي قال اللّه تعالى: أصلها ثابت و فرعها فى السماء و نحن نعطى شيعتنا ما نشاء من أمر علمنا (٢).
٥١- عنه على بن ابى حمزة و أبو بصير قالا كان لنا موعدا على أبى جعفر (عليه السلام)، فدخلنا عليه أنا و أبو ليلى فقال: يا سكينة هلمى المصباح، فأتت بالمصباح، ثم قال هلمى بالسفط الذي فى موضع كذا و كذا قال فاتته بسفط هندىّ او سندى، ففصّ خاتمه ثم أخرج منه صحيفة صفرا، فقال علىّ: فأخذ يدرجها من أعلاها و ينشرها من أسفلها حتى إذا بلغ ثلثها أو ربعها نظر الىّ فارتعدت فرائصي حتّى خفت على نفسى، فلمّا نظر إلىّ فى تلك الحال وضع يده على صدرى.
فقال أبرأت أنت قلت نعم، جعلت فداك، قال ليس عليك بأس ثمّ قال ادن فدنوت فقال لى ما ترى قلت اسمى و اسم أبى، و أسماء أولاد لى أعرفهم، فقال يا على لو لا أنك عندى ما ليس لغيرك ما اطلعتك على هذا أما أنهم سيزدادون على عدد ما هاهنا قال على بن أبى حمزة فمكثت و اللّه بعد ذلك عشرين سنة ثم ولد لي الأولاد بعدد ما رأيت بعينى فى تلك الصحيفة (٣).
(١) المناقب: ٢/ ٢٨٢.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٨٢.
(٣) المناقب: ٢/ ٢٨٢.