مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣١٩ - ٢٦- باب ما روى فى محمّد
عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) قال لمّا حضر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) الوفاة نزل جبرئيل فقال له جبرئيل يا رسول اللّه هل لك فى الرجوع قال لا قد بلغت رسالات ربّى، ثم قال له أ تريد الرجوع إلى الدنيا قال: لا بل الرفيق الأعلى ثم قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) للمسلمين و هم مجتمعون حوله أيها الناس لا نبىّ بعدى و لا سنة بعد سنّتى فمن ادّعى ذلك فدعواه و بدعته فى النار، و من ادّعى ذلك فاقتلوه و من اتبعه فانهم فى النار، أيّها الناس احيوا القصاص و احيوا الحق و لا تفرقوا و اسلموا تسلموا «كتب اللّه لأغلبن انا و رسلى ان اللّه قوى عزيز (١)»
. ٣٨- ابن شهرآشوب مرسلا، قال أبو جعفر بينا رسول اللّه في المسجد اذ قال قم يا فلان قم يا فلان حتى اخرج خمسة نفر فقال أخرجوا من مسجدنا لا تصلون فيه و انتم لا تزكّون (٢).
٣٩- عنه روى عن الباقر فى خبر يذكر فيه وفاة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) انّه اتاهم آت لا يرونه و يسمعون كلامه، فقال السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته في اللّه عزاء من كلّ مصيبة و نجاة من كلّ هلكة و دركا لما فات كلّ نفس ذائقة الموت الآية إنّ اللّه عز و جلّ اصطفاكم و فضلكم و طهركم و جعلكم أهل بيت نبيّه و أودعكم حكمه و أورثكم كتابه و جعلكم تابوت علمه، و عصا عزّه ضرب لكم مثلا من دونه عصمكم من الذنوب و آمنكم من الفتنة فتعزّوا بعزاء اللّه فانّ اللّه عز و جلّ لا ينزع عنكم نعمة و لا يزيل عنكم بركة فى كلام طويل فقيل للباقر ممن كانت التعزية، فقال من اللّه تعالى على لسان جبرئيل (٣).
٤٠- أبو جعفر المشهدى باسناده عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر (عليه السلام)
(١) أمالي المفيد: ٤٠
(٢) مناقب ابن شهرآشوب: ١/ ٧٤.
(٣) مناقب ابن شهرآشوب: ١/ ٤٠٨.