مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٧ - ٧- باب ما جرى بينه
الحديث لكفاك، فصنه إلا عن أهله (١).
٣- الصدوق حدثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقانى، قال: حدّثنا الحسين بن إسماعيل قال حدثنا أبو عمرو سعيد بن محمّد بن نصر القطّان، قال: حدّثنا عبيد اللّه بن محمّد السلمى، قال: حدّثنا محمّد بن عبد الرحيم قال: حدثنا محمّد بن سعيد بن محمّد قال: حدّثنا العباس بن أبى عمر عن صدقة بن أبى موسى، عن أبى نصرة قال: لما احتضر أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام) عند الوفاة، دعا بابنه الصادق (عليه السلام) ليعهد إليه عهدا.
فقال له اخوه زيد بن على (عليه السلام): لو امتثلت فى تمثال الحسن و الحسين (عليهما السلام) لرجوت أن لا تكون أتيت منكرا، فقال له: يا أبا الحسن إنّ الأمانات ليست بالتمثال و لا العهود بالرسوم، و إنما هى أمور سابقة عن حجج اللّه عزّ و جل، ثم دعا بجابر بن عبد اللّه، فقال له: يا جابر حدّثنا بما عاينت من الصحيفة، فقال له جابر: نعم يا أبا جعفر، دخلت على مولاتى فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لاهنئها بمولود الحسين (عليه السلام)، فاذا بيديها صحيفة بيضاء من درة.
فقلت لها: يا سيّدة النساء ما هذه الصحيفة التي أراها معك؟ قالت: فيها أسماء الائمة من ولدي، قلت لها: ناولينى لأنظر فيها، قالت: يا جابر لو لا النهى لكنت أفعل، لكنه قد نهى أن يمسّها إلّا نبى أو وصىّ نبىّ أو أهل بيت نبيّ، و لكنه مأذون لك ان تنظر الى باطنها من ظاهرها، قال جابر: فاذا أبو القاسم محمّد بن عبد اللّه المصطفى أمه، آمنة أبو الحسن على بن أبى طالب المرتضى أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.
أبو محمّد الحسن بن على البرّ، أبو عبد اللّه الحسين بن على التقى امّهما فاطمة
(١) الكافى: ١/ ٥٢٧- ٥٢٨.