كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٦٣ - (١٦) «محمد» بن مرتضى الكاشانى المعروف بملا محسن الفيض
بنا بر اين چندين در مطالعه مجادلات متكلمين خوض نمودم، و بآلت جهل در ازالت جهل ساعى بودم، طريق مكالمات متفلسفين نيز پيمودم، و يك چند بلند پروازيهاى متصوفه را در أقاويل ايشان ديدم، و يك چند در رعونتهاى من عنديين گرديدم، تا آنكه گاهى در تلخيص سخنان طوائف أربع كتب و رسائل مىنوشتم من غير تصديق بكلها، و لا عزيمة على جلها، بل أحطت بما لديهم خبرا و كتبت في ذلك على التمرين زبرا، فلم أجد في شيء من اشاراتهم شفاء غلّتى، و لا في أدواء عباراتهم دواء علتى، حتى خفت على نفسى اذ رأيتها فيها كأنها من ذويهم، فتمثلت بقول من قال: «خدعونى بهتونى، أخذونى غلبونى، و عدونى كذبونى، فالى من أتظلم» ففررت الى اللّه من ذلك، و عذت باللّه أن يوفقني هنالك و استفدت بقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض أدعيته: أعذني اللهم من أن أستعمل الرأي فيما لا يدرك قعره البصره، و لا يتغلغل فيه الفكر».
ثم أنبت الى اللّه و فوضت أمرى الى اللّه، فهدانى ببركة متابعة الشرع المتين الى التعمق في أسرار القرآن و أحاديث سيد المرسلين (صلوات اللّه عليهم أجمعين)، و فهمني اللّه منهما بمقدار حوصلتى و درجتى من الايمان فحصل لى بعض الاطمينان، و سلب اللّه منى الشيطان، و له الحمد على ما هداني، و له الشكر على ما أولانى [١] ثم انه لو كان في الرجل مغمز، أو في اعتقاداته مهمز لما تتلمذ عليه السيد الجزائرى (رحمه اللّه) أيضا، مع انه مدحه مدحا بالغا، و دافع عنه دفاعا سائغا و نقل في كتابه «مقامات النجاة» سؤال بعض الناس عن هذا المطلب و جوابه، حيث يقول:
«كتب أهل المشهد الرضوي على مشرفه السلام الى شيخنا العلامة المولى محمد محسن القاشانى في حال استكشاف حال الصوفية حيث أن بعض الناس زعم أنه يميل الى طريقتهم و الكتابة بالفارسية هكذا:
[١] روضات الجنات (ج ٦/ ٩٨)