كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤٣٣ - خدماته العلمية
«متى اعترض الريب فيّ مع الأول منهم حتى صرت أقرن» «مع هذه النظائر» [١] قال: «سلّمنا أن خلافة علي (عليه السلام) حق، لكنكم تقولون بامامة اثني عشر اماما، فما الدليل عليها؟» قال الجزائري: «أ اعترفت بامامة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) و خلافته بعد النبي (صلّى اللّه عليه و آله)؟» قال: «نعم».
قال الجزائري: «حينئذ تثبت امامة باقي الأئمة أيضا بنفسها، لأنها متصلة بامامة علي (عليه السلام)، قضية «منع الخلو» اما القول بالخلفاء الأربعة، و اما القول بالأئمة الاثني عشر، فاذا بطل أحدهما ثبت الآخر.
مضافا الى أنّ علي (عليه السلام) قد نصّ على امامة الحسن (عليه السلام)، و هو على الحسين (عليه السلام) و هكذا الى الآخر.
و هنا لك رفع الحضّار أصواتهم بالصلاة على النبي و آله فرحا و سرورا، فالحمد للّه الذي لقن عبده فجعله غالبا و منصورا، و كان ذلك في سنة (١٣٨٣ ه)
خدماته العلمية
١- أقام قديما و حديثا مجالس علمية في الحوزتين (النجف و قم) درّس فيها سطحا و خارجا في مواضيع شتى، من الفقه، و الأصول، و التفسير، و الكلام، فتخرّج منها جم غفير من العلماء و الفضلاء الكرام، لا علم بعددهم، على أقسامهم من العراقي، و الايراني، و البحراني، و الأحسائى، و القطيفي، و الهندي، و الباكستاني، و الأفغاني، فانتشروا في البلاد، و أفادوا العباد.
٢- ألف كتبا كثيرة قيمة، و سيأتي فهرسها.
٣- أسّس مؤسّسات علمية مفيدة في أنحاء العالم كما يلي:
[١] المصدر (ج ١/ ٢٤)