كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٠٦ - ٢٠- محمد بن الخواجه محمد على بن محمد التستري
«انه توفي سنة (١١٧٢) و رثاه الشاعر الشهير السيد صادق الفحّام بقصيدة مثبتة في ديوانه المخطوط، و أرّخ عام وفاته، فقال:
رزء ظللت له أقوم و أقعد * * * أين المعين على البكاء و المسعد
رزء له أضحى بكل حشاشة * * * نار تشبّ، و غلّة لا تبرد
رزء به الإسلام أصبح نائحا * * * يبكي، و أصبحت العلوم تعدد [١]
رزء له العلياء شقّت ثوبها * * * و المجد عطّ [٢] رداءه، و السؤدد
رزء به شمل الأسى مجتمع * * * أبدا، و شمل الفضل فيه مبدّد
الى أن قال:
لا كان يومك بالشام، فانه * * * يوم لعيش بني العراق منكّد
الى أن قال مورّخا:
و ليهنّئك الدار التي خيراتها * * * لا تنقضي، و حياتها لا تنفد
فلذلك قد أنشأت فيك مؤرخا * * * (بنعيم دار الخلّ حلّ محمد)
و منه يظهر أنّه توفي بالشام».
و قد نبغ من هذه الأسرة (آل الحويزي) جمّ كثير من العلماء و الفضلاء و الأدباء [٣].
١٩- المولى محمد بن عبد الحسين الكركري.
و هو أخو الملّا علي نقي السابق الذكر، ذكره في «التذكرة» [٤].
٢٠- محمد بن الخواجه محمد على بن محمد التستري.
[١] أى زادت في العدد، لعله اشارة الى قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «العلم نقطة كثرها الجاهلون»
[٢] عط: مبنيا للمفعول، أى: شق.
[٣] مقدمة «الاجازة الكبيرة» (ص ٥٠) للفاضل المعاصر: الشيخ محمد السمامى
[٤] ص ١٣٧