كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٤٤ - السيد نجم الدين أخ السيد الجزائري
الألم من وفاة هذا الأخ العزيز، فقال:
«.. و ما مضت ليلة الا و رأيته في المنام على أحسن هيئة، و أمّا في النهار فكتبه قدّامي، أطالع بها و أنظرها، و كلّما رأيت كتابا منها، تجدّدت مصائبى فانا للّه و انا اليه راجعون».
قال السيد محمد المذكور: .. و من بقاياه العلمية نسخة من مطوّل التفتازاني موجودة عندي، كتبها في (١٠٦٨) في المدرسة المنصورية (شيراز).
و في هذا التاريخ قرأ كتاب «الأربعين» للشيخ البهائي (عليه الرحمة) على الشيخ صالح البحراني و كتب عليه أستاذه هذه الاجازة:
«.. أنهاه سلمه اللّه تعالى و وفقه لرضائه. سماعا بقراءة غيره علىّ، من أوله الى هنا، السيد السند الكامل نجم الدنيا و الدين سلمه اللّه تعالى، سماع تدبّر و تأمل، و كان الفراغ من ذلك حادى عشر شوّال (١٠٦٨) و كتب أقل خلق اللّه تعالى صالح بن عبد الكريم البحراني عفي عنهما، مجيزا له روايته بطريقي الى مؤلفه (رضي اللّه تعالى عنه) مشرطا عليه الاحتياط، و سائلا منه الدعاء أوقات الخلوات سيّما عقيب الصلوات، و الحمد للّه وحده، و صلّى اللّه على محمد و آله الطاهرين» و أيضا من بقاياه «أصول الكافي» و مجلدان من «التهذيب» كتب المجلد الاول في (١٠٧٥) و قابله مع نسخة المجلسي الأول.
و كتب المجلد الثاني في (١٠٧٣) و كتب على هامشه حواشي منه و من غيره و كتب أيضا على شرح الكافية للسيد الرضي، حواشي، و يمكن أن يكون مقصود صاحب «أمل الآمل» من قوله: «.. و له حواش على كتب النحو» هذه الحواشي، و هي أيضا عندي موجودة.
و كان له خاتمان، نقش أحدهما: (نجم الدين الحسينى) و ثانيهما:
(وَ عَلٰامٰاتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) [١].
[١] نابغۀ فقه (ص ٢٣٥)