كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٦٦ - ٢٤- الشيخ محمود بن الشيخ محمد الجزائري
عدّه من تلامذة أبيه، كما كان أبوه أيضا من تلامذة السيد الجزائري (المذكور في ص ١٠١) و قال: «انه صرف أوقاته في التحصيل و الاشتغال، و في حداثة سنه درج مدارج التهذيب و الكمال، الا أنه لاقى أجله في عنفوان شبابه، و انصرم عمره قبل أن ينتهي الى نصابه». [١]
٢١- المير محمد حسين المرعشي بن السيد محمد شاه.
عدّه من تلامذة أبيه، كما كان أبوه أيضا من تلامذة السيد الجزائري (المذكور في ص ٩٣) قال: «انه نال ذهنا ثاقبا، و فكرا صائبا و شعورا عاليا، و طبعا راقيا، انتقل في أواسط الزمان، الى مدينة اصفهان، و مكث بعيدا في مدرسة الشاه، ثمّ اختار السكنى في محلة جعفرآباد حتى لاقى اللّه» [٢].
٢٢- الملّا محمد صالح بن الدرويش جلال.
عدّه من تلامذة أبيه و قال: «انه كان راقيا (مطابقا لاسمه) مدارج الصلاح، و حائزا مقامات الورع و الفلاح، توفي في (١١٥٥)» [٣].
٢٣- الملّا محمد علي بن الملا محمد زمان الصحّاف.
عدّه من تلامذة أبيه، كما كان أبوه أيضا من تلامذة السيد الجزائري (و ذكر في ص ٩٢) و قال: «انه موصوف بكمال الورع و السداد، و العفاف و الرشاد، سلمه اللّه رب العباد» [٤].
٢٤- الشيخ محمود بن الشيخ محمد الجزائري.
عدّه من تلامذة أبيه، كما كان أبوه أيضا من تلامذة السيد الجزائري (المذكور في ص ٩٠) و قال: «انه كان متصفا بجميع الصفات الحميدة، و بريئا من سائر خصال غير سديدة، و كان في الحقيقة من أولياء اللّه، و كان في سلامة نفسه، و طهارة طينته، و اخلاصه و نصيحته، و طلب الخير لأخلّائه، و حفظ الغيب بين أصدقائه، و صدق قوله، و وفاء عهده، و قضاء الحوائج للمؤمنين، و سائر
[١] تذكرۀ شوشتر (ص ١٣٢)
[٢] تذكرۀ شوشتر (ص ١٣٢)
[٣] تذكرۀ شوشتر (ص ١٣٢)
[٤] تذكرۀ شوشتر (ص ١٣٢)