كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٣٤ - ٦- السيد على أكبر الجزائرى بن السيد محمد جعفر)
«انما عاشرته سبعا و ثلاثين سنة، فوجدته خلال هذه المدة الطويلة ساهرا في آخر الليل، مشتغلا بالعبادة و الرياضة، كلما استيقظت من النوم جاءتني زمزمته بذكر اللّه سبحانه و تعالى، و صوته: «يا سبّوح يا قدّوس» متواصلا، و كان يختم القرآن بصوت حسن في شهر الصيام، في كل ثلاثة أيام، كانت طبيعته في غاية السذاجة، لا يتكلف في ثيابه و لا في حيثيته، يجلس في المجالس حيثما يجد المكان يحضر في مواعظي و يبكي بكاء الثكلان، لطيف المزاج، عالي الهمة، مستغنيا عن أرباب الثروة، باذلا لما في يديه في سبيل أهل الحاجة، صابرا على قلة ذات اليد.» [١]
تأليفاته على ما يلي: ١- لسان العجم ٢- شرح الشافية ٣- التعليقات على شرح التهذيب ٤- التعليقات على التلخيص ٥- المكاتيب الفارسية.
نموذج من شعره:
دل خون شده بعشق مداوا چه مىكنى * * * خونابه مىچكد ز سر آستين ما
سوديم سر ز بسكه «على» بر در حبيب * * * شمع مزار گشت در آخر جبين ما
توفي في ١٠ رجب (١٢٦١ ه) رثاه ابنه (المفتي محمد عباس) فقال مؤرّخا:
چون جناب والد والا مقام * * * آسمان عز و شان و احترام
حضرت سيد على اكبر لقب * * * آنكه بودى نيكنام اندر انام
الى أن يقول:
رفت از خار و خس دنيا كشيد * * * دامن و شد راهى دار المقام
خامه تاريخ وفاتش زد رقم * * * شد مقيم گلشن دار السلام
السيد علي أكبر خلف أربعة أولاد:
١- السيد باقر ٢- السيد محمد عباس ٣- السيد علي نقي ٤- السيد محمد [٢].
[١] تاريخ عباس المعروف ب«تجليات» (ج ١/ ٣)
[٢] المصدر