كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٣٦ - ثناء العلماء عليه
عليه، نحو: نجوم السماء (٢: ٣٣) و نقباء البشر (٣: ١٠١٠) و أعيان الشيعة (٧: ٤١١) و مستدرك اعيان الشيعة (٢: ٢٩٨) و فوائد رضوية (٥٤٨) و الغدير (٧: ٤٠٢) و المنجد (قسم الأعلام: ١٨٧) و غير ذلك.
قال العلامة الطهراني: «هو السيد المير محمد عباس بن السيد على أكبر بن السيد محمد جعفر بن السيد طالب بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه، الموسوي التستري الجزائري اللكهنوى: عالم كبير، و أديب جليل، و مؤلف مكثر.
من السادة الجزائريين في (تستر) و آباؤه و أجداده مشاهير في مجدهم العلوى و العلمي، فهم سلسلة علمية متوالية الحلقات منذ زمن، و قد سافر جدّه السيد محمد جعفر الى (الهند) و هبط (لكهنو) في سنة (١٢١٠ ه) و تناسل فيها أولاده و أحفاده الى اليوم و هم علماء أجلّاء.
ولد في (لكهنو) ليلة السبت سلخ ربيع الأول سنة (١٢٢٤ ه) و نشأ في أحضان العلماء فتلقى الأوليات عن عدد من أهل الفضل، ثم حضر حلقات كبار العلماء في الدروس العالية من الفقه و أصوله و لتفسير و الكلام و غيرها.
و الحقيقة أن المترجم له أحد أبطال العلم، و شيوخ الاجتهاد، و أساطين الفقه و رجال الأدب، فهو مجموعة نادرة المثال في الفترة الأخيرة، فقد نبغ في مختلف العلوم الاسلامية من الفقه و الأصول، و العقائد، و الكلام، و التفسير، و الحديث، و الفلسفة، و التاريخ، و الأدب، و الشعر، و غيرها نبوغا، و ألّف عشرات الكتب الضخمة المهمة في هذه العلوم باللغات الثلاث، العربية و الفارسية و الأردويّة (الهندية)، كما نظم دواوين شعرية في تلك اللغات جميعها، و قد اعترف له كبار علماء عصره بالعظمة العلمية، و سمو المكانة، و الاجتهاد، و سلموا له بذلك، و رجع اليه الناس في التقليد في بلاد الهند، و تصدر للفتيا و التدريس فتخرّج عليه جمع كبير، و عدد غفير من أهل العلم و الفضل، و قد صار الكثير من تلامذته مراجع و زعماء للدين بعد وفاته بسنين، و لجلالة قدره لقّب ب(المفتي)