كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٥٧ - (١٣) «محمد» الملا محمد باقر بن محمد مؤمن الخراسانى (المحقق السبزوارى) (١٠١٧- ١٠٩٠ ه)
في أصول الدين و هو آخر مصنفاته كما في الفهرست، فرغ منه في آخر شعبان سنة تسع و مأئة بعد الألف قبل وفاته بسنة و أيام.
و له اجازات ثلاث أعطاها السيد الجزائري أبسطها التي أشير اليها مقدما، ولد عام ١٠٣٧ هو هو يوافق عدد (جامع كتاب بحار الأنوار) و توفي في ليلة السابع و العشرين [١] عام ١١١٠ هو أحسن ما أنشد فيه بالفارسي:
ماه رمضان چه بيست و هفتش كم شد * * * تاريخ وفاة باقر أعلم شد
فانظر الى أعجوبة بلاغة هذا البيت، فقد تضمّن يوم الوفاة، و شهرها، و سنتها مع التصريح باسم المتوفى من غير ارتكاب خلل في المقام، و فضلة في الكلام.
و مرقده الشريف الآن ملجأ الخلائق باصبهان في باب القبلة من جامعها الأعظم العتيق، و من المجرّبات استجابة الدعوات عند مضجعه المنيف، و في تلك البقعة الشريفة مقابر جملة من العلماء الفخام، منهم والده المعظم محمد تقي المجلسي، و صهره المولى محمد صالح المازندراني، و سبطه الآقا هادي بن محمد صالح و غيرهم من العلماء [٢].
(١٣) «محمد» الملا محمد باقر بن محمد مؤمن الخراسانى (المحقق السبزوارى) (١٠١٧- ١٠٩٠ ه)
كان من أساتذته في اصفهان و مشايخه، كان من أهل سبزوار، سكن في اصفهان و دفن في خراسان (مشهد الرضا (عليه السلام) من أكابر العلماء المحدثين، و مفاخر الحكماء المتكلمين، و من أصحاب المجلسي الأول، و خالا لآقا جمال الخوانسارى و أخا زوجة آقا حسين الخوانسارى، و امام الجمعة و شيخ الإسلام في اصفهان، تلميذا للميرفندرسكى في المعقولات، و في المنقولات من تلامذة الملا حسن علي الشوشترى.
[١] كتب في السفينة ليلة السابع عشر و هو اشتباه، و المشهور ما ذكرناه و هو الظاهر من البيت الآتي أيضا. و قيل سنة ١١١١ ه
[٢] الكنى و الالقاب (ج ٣/ ١٢٨). و روضات الجنات (ج ٢/ ٧٨)