كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٩٣ - ٧- المولى رفيع الدين الجيلاني
رأيته في «الدورق» ثم في «الحويزة» و كان يكثر التردد الى والدي (رحمة اللّه عليهما) و كانا يتفاوضان كثيرا في المسائل و الأحاديث المشكلة، و استفدت منه كثيرا، توفي عشر الأربعين (أي بين ١١٣٠ و ١١٤٠) رحمة اللّه عليه» [١].
٤- الأمير اسماعيل بن الأمير محمد باقر الحسيني الخاتونآبادي.
قال فيها بعد اطرائه ما لفظه: «.. رأيته باصبهان، و كان والدي من تلامذة أبيه، و جدّى من تلامذة جدّه، استفدت منه كثيرا توفي سنة (١١٥٠- ١١٦٠)» [٢].
٥- الشيخ جمال الدين بن الشيخ اسكندر المتقدم ذكره.
قال فيها بعد الثناء عليه: «.. اجتمعت به في «الدورق» و كنا كثيرا نتفاوض في المغالطات و النكات التي يخوض فيها المبتدؤون، و استفدت منه رحمة اللّه عليه» [٣]
٦- الشيخ حسن بن حسين بن محيي الدين بن عبد اللطيف الجامعي.
قال فيها بعد اطرائه: «.. قدم علينا من الحويزة مرارا، و كنت ألازمه ليلا و نهارا، فكان يفاوضني في المسائل، و يلقمنى من فضله كل نائل ... توفي سنة الثلاثين من المائة الثانية عشر (١١٣٠) [٤].
٧- المولى رفيع الدين الجيلاني.
[١] الاجازة الكبيرة (ص ١٢٨) و له ترجمة في الكواكب المنتشرة (ص ٢٨) و أعيان الشيعة (ج ٣/ ٣٠٢)
[٢] الاجازة الكبيرة (ص ١٣٠) و له ترجمة في الكواكب المنتشرة (ص ٣٠) و أعيان الشيعة (ج ٣/ ٤٠٢) و تتميم أمل الآمل (ص ٦٩)
[٣] الاجازة الكبيرة (ص ١٣١) و له ترجمة في الكواكب (ص ٥٢) و الاعيان (ج ٤/ ٢٠٦)
[٤] الاجازة الكبيرة (ص ١٣١) و له ترجمة في الكواكب المنتشرة (٥٦) و أعيان الشيعة (ج ٥/ ٥٧) و تكملة أمل الآمل (ص ١٤٧) و ماضى النجف و حاضرها (ج ٣/ ٣٠٨)