كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٤١٩ - ١١- المفتى السيد حسين الصابر الجزائرى المشهور بنور العلماء
صرفت العمر في عيش رغيد * * * الا لا تسقني ماء الصديد
منم عبد ذليل زشتكارى * * * ز كردار بد خود شرمسارى
درى از رحمتت بر من گشائى * * * صراط مستقيم خودنمائى
خدايا بر من عاصى نظر كن * * * ز افعال بد من در گذر كن
الى آخر الأبيات المذكورة في التجليات توفي شابا بعد مدة من وفاة أبيه السيد محمد الوزير» [١].
١٠- المفتى السيد حسن الجزائرى
و هو الولد الثانى للمفتي عباس، عالم فاضل، تولى منصب امامة الجمعة من «راجه أمير حسن خان» (راجه محمودآباد) توفي في (١٣٣٠ ه) «فتح پور بسوان» (الهند) [٢]
١١- المفتى السيد حسين الصابر الجزائرى المشهور بنور العلماء
و هو الولد الثالث للمفتي عباس، ولد في ٢٤ شهر رمضان المبارك (١٢٧٩ ه) قال في «التجلّيات» [٣]: «انه كان عالما فاضلا، شاعرا ماهرا، عني به والده في تعليمه كثيرا، و يحبه حبا شديدا، سافر الى العراق أيام شبابه، فلقبه الشيخ زين العابدين المازندراني ب(نور العلماء) و له «مجموعة القصائد» توفي غريقا شابا، بلا عقب في (كلكته) ز من حياة أبيه، و كان في الفلك الجارية في نهر (هكلى) فغرقت به و بمن فيها و ذلك في ٢٨ صفر سنة (١٣٠٦ ه) فتأثّر منه والده (المفتي عباس) فأدّى الى وفاته بعد أيام قلائل، في ٢٥ رجب من تلك السنة. و دفن (السيد حسين) في «متيا برج» (كلكته).
[١] تجليات (ج ٢/ ٢٤٢)
[٢] المصدر (٢/ ٢٥١)
[٣] المصدر