كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٣٥ - ٥٥- هدية المؤمنين
و جعل الصلاة قربانا لعباده المتقين .. [١].
نسخة ناقصة منها في مكتبة الطهراني (سامرّاء) [٢].
و نسخة تامّة كانت عند السيد آقا الشوشتري (النجف) [٣].
و نسخة وقفها السيد هاشم الغروي (كربلا) و هى ناقصة الآخر أيضا و فيها أنه فرغ من أصله في (١٠٨٣) [٤].
و نسخة كتبها السيد السند السيد محمد الجزائرى من نسخة السيد آقا المذكور آنفا [٥] و نسخة عند السيد محمد تقى الحكيم [٦].
و نسخة في مكتبة المجلس (طهران) [٧].
هذا ما عثرنا عليه من مؤلفات جدّنا الأعلى (السيد الجزائرى) و تصنيفاته أسبغ اللّه عليه من رحماته، و أسكنه بحبوحة جناته، حيث تبلغ الى ثمانين كتابا و نيفا (لأن بعض كتبه يبلغ ١٢ مجلّدا.
فانظر الى بركة كثيرة في عمره القليل، حيث لم ينل منه الا اثنين و ستّين عاما فقط، أخرج منه خمسة عشر عاما زمان الصبا، فلم يبق الا ٤٧ عاما، فألّف فيه أزيد من ثمانين كتابا نافعا و ساطعا، بين كتاب نحويّ و صرفيّ و أدبيّ مقبول عند الأدباء، و كتاب دينيّ و فقهىّ مرموق عند الفقهاء.
هذا- مع المصائب الواردة عليه متواترة، و القواطع المانعة عنه متكاثرة فكأنّ قلمه الشريف كان يجري على القرطاس دأبا، فينتج في كل فصل علما و أدبا، لا يزعزعه عن خدمة العلم ليل داج، و لا قلب شاج، و لا فقد السراج، و لا كدر المزاج، و لا قلة المال، و لا فراق العيال، فانه لا زال منهمكا في جريان يراعه في ميدانه، كفرس الرهان في جولانه، حتى فدى له نفسه و نفيسه، و ضحّى من أجله قريبه و أنيسه.
[١] الذريعة (ج ٢٥/ ٢١٤)
[٢] الذريعة (ج ٢٥/ ٢١٤)
[٣] الذريعة (ج ٢٥/ ٢١٤)
[٤] الذريعة (ج ٢٥/ ٢١٤)
[٥] نابغۀ فقه (ص ٧٨)
[٦] نابغۀ فقه (ص ٧٨)
[٧] نابغۀ فقه (ص ٧٨)