كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٣٣ - ٥٤ النور المبين في قصص الانبياء و المرسلين
حفيداه في كتابيهما باسم «قصص الأنبياء» [١].
و كذا ذكره غيرهما من المترجمين، كالأفندي [٢] و الخوانساري [٣] و السيد الأمين [٤] و المحدّث القمي [٥] و الشيخ الطهراني [٦] الا أن بعضهم ذكره باسم «النور المبين» و بعضهم باسم «قصص الأنبياء».
كتبه كتتمة لكتابه «رياض الأبرار في مناقب الائمة الاطهار».
أوله: «الحمد للّه الذي أرسل أنبياءه حجة على العالمين ... و بعد فيقول المذنب الجاني قليل البضاعة و كثير الاضاعة نعمة اللّه الموسوي الجزائري ...
انه لما وفقنا اللّه سبحانه لتأليف كتابنا الموسوم ب(رياض الأبرار) في مناقب الأئمة الأطهار (سلام اللّه عليهم) آناء الليل و أطراف النهار ... ثم ان جماعة من علماء الاخوان التمسوا منّا أن نكتب كتابا في تفصيل أحوال الأنبياء و ما جرى عليهم في سالف الزّمان ليكون متمّما لكتابنا المذكور، و تتلى أحاديثه في البكور و العصور، و سميناه (النور المبين) في قصص الأنبياء و المرسلين، و رتبناه على مقدمة و أبواب و فصول و خاتمة».
و ختامه: «.. كتب الكتاب ببنانه مؤلفه المذنب الجاني نعمة اللّه الحسيني عفى اللّه سبحانه عن سيئاته، و كان الفراغ من تأليفه صبح يوم الثلاثاء في أوائل شهر شعبان المكرّم عام العاشر بعد المائة و الألف الهجرية، و كان الفراغ منه في بلدة شوشتر صانها اللّه سبحانه من طوارق الحدثان في دارنا القريبة من
[١] راجع ما سبق
[٢] رياض العلماء (ج ٥/ ٢٥٥)
[٣] روضات الجنات (ج ٨/ ١٥٢)
[٤] أعيان الشيعة (ج ١٠/ ٢٢٦)
[٥] الفوائد الرضوية (ص ٦٩٤)
[٦] الذريعة (ج ٢٤/ ٣٧٥)