كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٥٩ - ١- الخواجه أفضل الصرّاف الشوشتري
«الألحان، و يسمّيه «مجلس المرثية» فيحصل له بذلك» «ما لا يحصل له من ضرب الأوتار من النشاط و الانبساط.»
«و ربما يبكي في خلال ذلك لأجل الهموم المذكورة في» «قلبه الغائبة عن خاطره: من فقد ما يستحضره القوى» «الشهوية، و يتخيّل أنّه بكى في المرثية و فاز بالمرتبة» «العالية، و قد أشرف على النزول الى دركات الهاوية،» «فلا ملجأ الا الى اللّه من شرّ الشيطان و النفس الغاوية [١]» فالقول بجوازه في الأعراس كما نسب الى المشهور [٢] أو في المراثي كما نسب الى المحقق الأردبيلي [٣] أو في القرآن و الدعاء كما نسب الى المحقق السبزواري [٤] أو مطلقا ما لم يقترن بالأفعال المحرمة من استعمال آلات اللهو، و دخول الرجال على النساء، و الكلام بالباطل، كما ذهب اليه المحدث الكاشاني [٥]، ضعيف، لضعف أدلته، فلعل «الخواجه أفضل» السابق الذكر سلك مسلكهم تاركا للاحتياط الذي هو سبيل النجاة، أعاذنا اللّه من الوقوع في الهلكات.
و قد ألّف في ردّ هؤلاء رسائل و مؤلفات، منها:
رسالة في الغناء و عظم اثمه، للمولى اسماعيل بن محمد حسين المازندراني الاصفهاني الخاجوئي المتوفى (١١٧٣) ردّ فيها على المحقق السبزواري صاحب الكفاية [٦].
[١] «المكاسب» (ج ٣/ ٢٢٠) ط النجف الاشرف
[٢] المصدر (ج ٣/ ٢٩٩).
[٣] المصدر (ج ٣/ ٢٨٣)
[٤] المصدر (ج ٣/ ٢٨٣).
[٥] الوافي (ج ٣/ ٣٥).
[٦] الذريعة (ج ١٦/ ٦٠).