كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣١٩ - ٧- تذييل سلافة العصر
أن نصيد له آدميا، فكان يأكل من صيدنا الآدمي قلبه و كبده و مخّه، و البقية يقسمها بين تلاميذه، و ذلك اليوم الذي صادفتني كانت نوبتي، و لمّا جرحت منك تبت الى اللّه من هذا العمل القبيح، و اشتغلت بعبودية اللّه تعالى و اللّه غفور رحيم» [١].
٧- تذييل سلافة العصر.
هذا أيضا من تأليفات السيد عبد اللّه، ذكره في «الاجازة» (ص ٥٥) قائلا:
«جزء من تذييل سلافة العصر» للسيد على خان بن الميرزا أحمد المتقدم ذكره من أحفاد السيد غياث الدين منصور المشهور ب«أستاد البشر» صاحب المدرسة «المنصورية» بشيراز.
و هو تأليف بديع جمع فيه أعيان المائة الحادية عشر، لكنه فاته منهم جمع كثير و جم غفير من أعيان هذه الأقطار، لأنّه ألّفه أوقات اقامته بالهند، فلم يحط بأحوال من لم يبلغه هناك صيته.
و قد تتبعت أحوال بعض من اطلعت عليه منهم، و ذكرتهم على سياق كلامه، فأعجب الوالد ذلك».
و ذكره أيضا شيخنا الطهراني في «الذريعة» [٢] و السيد محمد الجزائري في «شجرۀ مباركه» [٣] أما الأصل (سلافة العصر) فقال فيه شيخنا الطهراني:
«سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر: للسيد صدر الدين على بن نظام الدين .. الشهير بالسيد علي خان المدني الشيرازي المتوفى (١١٢٠) [٤].
[١] تعريب ما في تذكرۀ شوشتر (ص ١٩١)
[٢] ج ٤/ ٥٤
[٣] ص ٣٥
[٤] و هو غير السيد على خان بن السيد خلف الحويزى، المشعشعى، حاكم الحويزة، المتوفى (١٠٨٨) صاحب التأليفات الممتعة نحو: «شرح الصحيفة» و «منتخب التفاسير» و «نكت البيان» و غيرها، و كانت بينه و بين السيد الجزائرى عليه الرحمة مصادقة صادقة.