كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٣٢١ - ١٧- ديوان الأشعار
و استصحابه سفرا و حضرا لا يملّ منه، و كان كثيرا ما يأمر الطلبة بقراءته و ممارسته، و كان المشتغلون اذ ذاك كثيرين يحبون الحضور في مجلس درسه، و التبرّك بأنفاسه الشريفة، فكان كلّما اقترح أحد منهم إنشاء درس جديد، يشير عليه ب«الأربعين» و ربما كان يدرّس منه في اليوم الواحد دروسا متعددة.»
طبع الأصل كرارا [١] و ذكرت الحاشية في الذريعة (٦: ١٣).
١٣- الحاشية على ألفية ابن مالك.
ذكرت في «شجرۀ مباركه» (ص ٣٥).
١٤- الحاشية على مقدمات الوافي.
ذكرت في المصدر السابق.
١٥- الحواشي
على الاستبصار، و المدارك، و شرح اللمعة، و كتاب الرجال الكبير للأسترآبادي، و رجال السيد مصطفى التفريشي، و أمالي الصدوق، و مغنى اللبيب، و منهج المقال، و المطوّل، و شرح الصحيفة، و خلاصة الحساب، ذكرها كلها في «الاجازة» (ص ٥٦).
١٦- ختام الكلام في شرح مفاتيح الفيض.
قال السيد محمد الجزائري (حفظه اللّه) في «شجرۀ مباركه» (ص ٣٦):
«الظاهر أنه غير الذخر الرائع و مصابيح اللوامع، الآتى ذكره.
١٧- ديوان الأشعار.
قال المير عبد اللطيف في التحفة [٢]: «ديوانه يشتمل على ٥٦٠ بيتا تخمينا» كان قادرا على نظم الشعر العربي و الفارسي معا، قد مضى شطر منه سابقا، و سنورد هاهنا ما فاتنا من نخبته، و قد أتخذ «الفقير» تخلصا في الشعر، قال على منوال ما قاله «الحافظ» الشيرازي: (عمر بگذشت به بيحاصلى و بو الهوسى):
[١] شجرۀ مباركه (ص ٣٥)
[٢] ص ١١٤.