كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٩٥ - ١٣- المولى عبد الغفّار بن محمد تقي الصرّاف التستري
١٠- السيد عبد الباقي بن مرتضى الموسوي الدزفولي.
ذكره فيها، فقال بعد الثناء عليه و ذكر تحصيلاته ما لفظه: «.. و لم يرجع الى وطنه الا بعد ان بلغ غاية الكمال، وفاق الأقران و الأمثال، و جميع من نشأ بعده في بلاده من العلماء و المتهذبين فهم تلامذته و أتباعه.
اتصلت به كثيرا و استفدت منه، و حضرت درسه بتفسير البيضاوي.
توفي سنة (١١٤٣) رحمة اللّه عليه» [١].
١١- الشيخ عبد الحسين القاري الحويزي.
ذكره فيها قائلا: «كان عالما، زاهدا، قانعا، متعفّفا، قليل التردّد الى أهل الدنيا، له «كتاب في الفقه» و كان أعرف أهل زمانه بالتجويد، و أحذقهم فيه علما و عملا.
و رأيته في الحويزة مرارا كثيرة، و استفدت منه.
توفي عشر الأربعين (١١٤٠- ١١٣٠) رحمة اللّه عليه» [٢].
١٢- الحاج عبد الحسين بن كلب علي التستري.
ذكره فيها بعد الثناء عليه قائلا: «.. تبركت بدعائه صغيرا، و استفدت منه كبيرا.
توفي سنة (١١٤١) رحمة اللّه عليه» [٣].
١٣- المولى عبد الغفّار بن محمد تقي الصرّاف التستري.
ذكره فيها قائلا: «كان عالما فطنا، من تلامذة جدّي، قرأت عليه «شرح الشمسية».
[١] الاجازة الكبيرة (ص ١٤٢) و له ترجمة في الكواكب (ص ١٢٦) و الأعيان (ج ٧/ ٤٣٣)
[٢] الاجازة الكبيرة (ص ١٤٣) و له ترجمة في الكواكب (ص ١٢٩)
[٣] المصدر، و له ترجمة في الكواكب (ص ١٢٩) و الاعيان (ج ٧/ ٤٥١)