كشف الأسرار في شرح الاستبصار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٧١ - (٢) الحاج أبو الحسن بن الحاج زمان الشوشترى
و افتراء» [١].
و المراد من «الشيخ الكازروني» الشيخ عبد اللطيف الكازروني النجفي الذي لا وجود له في الخارج.
هذا، و من العجب أن العلامة الأمين (رحمه اللّه) نفسه نسب هذا الكتاب اليه في مقام آخر من تأليفه، حيث قال في ترجمة «عبد اللطيف»:
«الشيخ عبد اللطيف الكازروني النجفي، له كتاب «مرآة الأنوار و مشكاة الأبصار» في تفسير القرآن، و قد جعل له مقدمة طويلة في مجلد فرغ منها سنة ١٢٩٥» [٢] و لا يخفى ما فيه من الاشتباه مع اشتباه يسير في اسم الكتاب، لعله صار سببا لهذه النسبة، أو أنه نسي في حرف العين، ما كتبه في حرف الألف (في ترجمة أبى الحسن هذا).
(٢) الحاج أبو الحسن بن الحاج زمان الشوشترى
(٠٠٠- ١١٤٣ ه).
قال حفيد السيد (رحمه اللّه) السيد عبد اللّه ما ترجمته بالعربية هذا: «ان حضرة السيد نعمة اللّه رحمة اللّه و رضوانه عليه لما اختار دار المؤمنين «شوشتر» للإقامة و توطن به، رغّب الناس الى اكتساب العلوم و المعارف، فلبّاه الناس الى ذلك فأتوا الى مدرسه مستعدين له و نشئوا تحت ظل تربيته، و أسماء جمع منهم على ترتيب حروف الهجاء معروفة في كتب الرجال نذكرها هاهنا: الحاج أبو الحسن بن الحاج زمان بن الحاج عناية اللّه السابق الذكر، عالم نبيه كان آية في صفاء الذهن، و حسن الفهم و سرعة الانتباه، و كان من آيات اللّه، و كان في المروّة و الفتوّة و حسن السيرة و علو الفطرة و سائر مكارم الأخلاق و محاسن الخصال في حد الكمال، توفي في صفر سنة ثلاث و أربعين، و قلت هذه الأبيات في رثائه:
[١] أعيان الشيعة (ج ٧/ ٣٤٣)
[٢] أعيان الشيعة (ج ٨/ ٤٤)